وضعت جمعية تنمية الموارد البشرية بسيهات «نظام العمل السعودي» تحت المجهر، عبر دورة تدريبية متخصصة حملت عنوان «التعريف بنظام العمل السعودي»، نظّمتها لجنة التأهيل والتوظيف، وقدّمها عضو مجلس إدارة الجمعية والمستشار العمالي وتطوير الموارد البشرية علي عبدالله آل عيد، في مقر مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف، بمشاركة 110 مشاركين من المختصين والمهتمين والعاملين في القطاعين العام والخاص.
وجمعت الدورة بين الجوانب النظامية والتطبيقات العملية المرتبطة ببيئة العمل، إذ تناولت أبرز بنود نظام العمل السعودي، وحقوق والتزامات العامل وصاحب العمل، إلى جانب الإطار التنظيمي وأبرز التحديثات ذات العلاقة، والممارسات السليمة لمختلف أطراف العلاقة العمالية.
وفتحت الدورة ملف عقود العمل وفترة التجربة والإجازات بمختلف أنواعها، ومنها إجازات الأعياد والوضع والمرض والحج، كما شرحت آليات احتساب الإجازات ومكافأة نهاية الخدمة في العقود محددة المدة وغير محددة المدة.
وأخذت المشاركين في جولة على أبرز المنصات والمواقع الحكومية المرتبطة بسوق العمل، وفي مقدمتها منصة «قوى»، وموقع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، ومجلس الضمان الصحي، بما يعزز قدرتهم على الوصول إلى الأنظمة والمعلومات المتعلقة بحقوقهم وواجباتهم المهنية.
وتوقفت الدورة عند الخلافات العمالية وآليات التعامل معها، بدءًا من معالجتها داخل المنشآت، مرورًا بالتسوية الودية، وصولًا إلى القضاء العمالي، مع التركيز على الطرق النظامية التي تحكم العلاقة بين العامل وصاحب العمل.
وشهدت الدورة حضور رئيس مجلس إدارة جمعية تنمية الموارد البشرية بسيهات الدكتور هادي الشيخ ناصر، وعضو مجلس الإدارة أشرف السيهاتي، والمدير التنفيذي للجمعية عقيل آل زواد، إلى جانب مدير مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف بركات الصلبوخ، وعبدالله الأبيض.
وعكست نتائج التقييم في ختام الدورة حسب رصد «القطيف اليوم» رضا المشاركين عن محتواها وأسلوب تقديمها التفاعلي، فيما أشاد عدد منهم بقدرة المحاضر علي آل عيد على تبسيط المفاهيم النظامية وربطها بالتطبيقات العملية في بيئة العمل.
وأكد المشاركون أهمية استمرار مثل هذه البرامج، لما تسهم به في رفع مستوى الوعي المهني والقانوني، وتعزيز معرفة العاملين وأصحاب العمل بالحقوق والواجبات التي تنظم العلاقة العمالية.
وتواصل جمعية تنمية الموارد البشرية برامجها الرامية إلى تنمية القدرات البشرية وتعزيز الوعي والتأهيل المهني، فيما دعت أصحاب الخبرة والاختصاص إلى المشاركة والتطوع في برامجها ولجانها، بما يسهم في توحيد الجهود وتعزيز الشراكات المجتمعية وصناعة أثر مستدام.

وجمعت الدورة بين الجوانب النظامية والتطبيقات العملية المرتبطة ببيئة العمل، إذ تناولت أبرز بنود نظام العمل السعودي، وحقوق والتزامات العامل وصاحب العمل، إلى جانب الإطار التنظيمي وأبرز التحديثات ذات العلاقة، والممارسات السليمة لمختلف أطراف العلاقة العمالية.
وفتحت الدورة ملف عقود العمل وفترة التجربة والإجازات بمختلف أنواعها، ومنها إجازات الأعياد والوضع والمرض والحج، كما شرحت آليات احتساب الإجازات ومكافأة نهاية الخدمة في العقود محددة المدة وغير محددة المدة.
وأخذت المشاركين في جولة على أبرز المنصات والمواقع الحكومية المرتبطة بسوق العمل، وفي مقدمتها منصة «قوى»، وموقع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، ومجلس الضمان الصحي، بما يعزز قدرتهم على الوصول إلى الأنظمة والمعلومات المتعلقة بحقوقهم وواجباتهم المهنية.
وتوقفت الدورة عند الخلافات العمالية وآليات التعامل معها، بدءًا من معالجتها داخل المنشآت، مرورًا بالتسوية الودية، وصولًا إلى القضاء العمالي، مع التركيز على الطرق النظامية التي تحكم العلاقة بين العامل وصاحب العمل.
وشهدت الدورة حضور رئيس مجلس إدارة جمعية تنمية الموارد البشرية بسيهات الدكتور هادي الشيخ ناصر، وعضو مجلس الإدارة أشرف السيهاتي، والمدير التنفيذي للجمعية عقيل آل زواد، إلى جانب مدير مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف بركات الصلبوخ، وعبدالله الأبيض.
وعكست نتائج التقييم في ختام الدورة حسب رصد «القطيف اليوم» رضا المشاركين عن محتواها وأسلوب تقديمها التفاعلي، فيما أشاد عدد منهم بقدرة المحاضر علي آل عيد على تبسيط المفاهيم النظامية وربطها بالتطبيقات العملية في بيئة العمل.
وأكد المشاركون أهمية استمرار مثل هذه البرامج، لما تسهم به في رفع مستوى الوعي المهني والقانوني، وتعزيز معرفة العاملين وأصحاب العمل بالحقوق والواجبات التي تنظم العلاقة العمالية.
وتواصل جمعية تنمية الموارد البشرية برامجها الرامية إلى تنمية القدرات البشرية وتعزيز الوعي والتأهيل المهني، فيما دعت أصحاب الخبرة والاختصاص إلى المشاركة والتطوع في برامجها ولجانها، بما يسهم في توحيد الجهود وتعزيز الشراكات المجتمعية وصناعة أثر مستدام.




