ذكراك تلامس شغاف الروح، وتوقظ في القلب فيض الشوق والحنين، وتحملني على صهوة الأمل إلى رحاب ذكرى هواك، ذلك الهوى الذي جاوز المدى، وتسامى فوق حدود الزمان والمكان.
يا رسول الله،
يا محمد، يا من تتراءى لعيني صورتُك البهية، وتلوح لروحي طلعتُك القدسية النقية، يا من اجتمع فيك من جمال الخَلق وجلال الخُلُق ما جعل القلوب تهفو إليك، والأرواح تستضيء بنورك، والنفوس تتطلع إلى الاقتداء بك.
صلى الله عليك يا رسول الله، وعلى آلك وسلم.
يا إنسان الكمال، و النموذج الأمثل للخير، ويا مدرسة الإنسانية في أسمى صورها.
فأنت الجمال الذي يناجيه الجمال، والرحمة التي تأوي إليها القلوب، والعطاء الذي لا ينضب، والنور الذي أشرق على البشرية فبدّد وحشة الظلام.
جئتَ، والعالم يرزح تحت وطأة الجهل والغفلة،
يفترش البؤس، ويلتحف الصمت، وتثقل روحه أوجاع الضياع، وقد ساجت أمواج الاضطراب، وماجت الفتن، وأطبق الظلام على القلوب.
فإذا بالستائر تنحسر،
وإذا بالحجب تتهاوى،
وإذا بالأنوار تسطع،
وإذا بالآلام تتلاشى،
وإذا بالسلام يهبّ على الأرواح، ممزقًا حجب الغفلة، وموقظًا فطرة الإنسان.
وإذا بصوتك الكريم يصدح في الفيافي،
ويشق دروب الصمت،
ويمهّد الطريق لرفع راية الهداية، وإعلاء كلمة التوحيد، وإشراق مصباح الأخلاق.
ميلادك يا رسول الله، ميلاد نور ، ميلاد رحمة،وميلاد أمل للإنسانية جمعاء.
ميلادُك ميلادُ السعادة التي صاغها رب العالمين في طبعك وجوهرك، وأفاض عليك من الكمال أتمَّه، ومن الفضائل أكرمَها، ومن الطبائع أشرفَها.
فرفع الله قدرك، وأعلى ذكرك، وجعلك في ميزان الأخلاق والعقل والنبل الروحي في أسمى منزلة.
وما أعظمها من منزلة، أن يشهد لك رب العالمين بقوله: ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ [القلم: 4]
وأن يجعل رسالتك رحمةً تتجاوز حدود المكان والزمان: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 107]
يا رسول الله،
يا شمس الهداية، ويا ضياء الأرواح، ويا نبراس الحائرين، ويا رحمةً أشرق نورها على العالمين.
أخرجنا الله بك من الظلمات إلى النور،
وأرشدنا بتعاليمك إلى طريق الإيمان،
وفتحت لنا رسالتك أبواب الرحمة،
وأضاءت لنا سيرتك دروب الأخلاق،
وعلّمت الإنسان كيف يسمو بروحه، وكيف يكون عبدًا لله، ورحيمًا بخلقه.
فأيُّ نعمةٍ أعظم من نعمة الرسالة؟
وأيُّ ذكرى أجلُّ من ذكرى ميلاد صاحبها؟
وأيُّ حبٍّ أصدق من حبِّ نبيٍّ جعل الرحمة خُلُقَه، والتواضعَ سمته، والعفوَ طريقه، والكرمَ طبعه، والإنسانيةَ رسالةً في حياته؟
إن التهاني والتبريكات بميلاد المصطفى ﷺ تومض ومض البرق، وتفيض بما في القلوب من محبة ومودة، ولكن المحبة الحقيقية لا تقف عند حدود الكلمات.
فأجمل الاحتفاء به أن نحيا أخلاقه.
وأصدق المحبة له أن نتبع سنته.
وأعظم الفرح بميلاده أن نجعل من سيرته منهجًا لحياتنا.
قال تعالى: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾ [الحشر: 7].
فنبينا الكريم هو النبراس والمصباح،
هو القدوة في عبادته،
وفي رحمته،
وفي حلمه،
وفي كرمه،
وفي أدبه،
وفي تعامله مع القريب والبعيد،
وفي حِلّه وترحاله،
وفي كل تفاصيل حياته.
كان للضعيف سندًا،
وللمحروم رحمةً،
وللإنسانية كلها بابًا إلى المجد والرفعة .
وفي ذكرى مولدك الشريف، لا نقول إلا:
يا رسول الله، ما أعظم ذكراك،
وما أكرم سيرتك،
وما أبهى أثرك في الوجود.
اللهم صلِّ على محمد، و آله الطيبين الطاهرين،
وكل عام وقلوب المحبين عامرةٌ بنوره.
يا رسول الله،
يا محمد، يا من تتراءى لعيني صورتُك البهية، وتلوح لروحي طلعتُك القدسية النقية، يا من اجتمع فيك من جمال الخَلق وجلال الخُلُق ما جعل القلوب تهفو إليك، والأرواح تستضيء بنورك، والنفوس تتطلع إلى الاقتداء بك.
صلى الله عليك يا رسول الله، وعلى آلك وسلم.
يا إنسان الكمال، و النموذج الأمثل للخير، ويا مدرسة الإنسانية في أسمى صورها.
فأنت الجمال الذي يناجيه الجمال، والرحمة التي تأوي إليها القلوب، والعطاء الذي لا ينضب، والنور الذي أشرق على البشرية فبدّد وحشة الظلام.
جئتَ، والعالم يرزح تحت وطأة الجهل والغفلة،
يفترش البؤس، ويلتحف الصمت، وتثقل روحه أوجاع الضياع، وقد ساجت أمواج الاضطراب، وماجت الفتن، وأطبق الظلام على القلوب.
فإذا بالستائر تنحسر،
وإذا بالحجب تتهاوى،
وإذا بالأنوار تسطع،
وإذا بالآلام تتلاشى،
وإذا بالسلام يهبّ على الأرواح، ممزقًا حجب الغفلة، وموقظًا فطرة الإنسان.
وإذا بصوتك الكريم يصدح في الفيافي،
ويشق دروب الصمت،
ويمهّد الطريق لرفع راية الهداية، وإعلاء كلمة التوحيد، وإشراق مصباح الأخلاق.
ميلادك يا رسول الله، ميلاد نور ، ميلاد رحمة،وميلاد أمل للإنسانية جمعاء.
ميلادُك ميلادُ السعادة التي صاغها رب العالمين في طبعك وجوهرك، وأفاض عليك من الكمال أتمَّه، ومن الفضائل أكرمَها، ومن الطبائع أشرفَها.
فرفع الله قدرك، وأعلى ذكرك، وجعلك في ميزان الأخلاق والعقل والنبل الروحي في أسمى منزلة.
وما أعظمها من منزلة، أن يشهد لك رب العالمين بقوله: ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ [القلم: 4]
وأن يجعل رسالتك رحمةً تتجاوز حدود المكان والزمان: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 107]
يا رسول الله،
يا شمس الهداية، ويا ضياء الأرواح، ويا نبراس الحائرين، ويا رحمةً أشرق نورها على العالمين.
أخرجنا الله بك من الظلمات إلى النور،
وأرشدنا بتعاليمك إلى طريق الإيمان،
وفتحت لنا رسالتك أبواب الرحمة،
وأضاءت لنا سيرتك دروب الأخلاق،
وعلّمت الإنسان كيف يسمو بروحه، وكيف يكون عبدًا لله، ورحيمًا بخلقه.
فأيُّ نعمةٍ أعظم من نعمة الرسالة؟
وأيُّ ذكرى أجلُّ من ذكرى ميلاد صاحبها؟
وأيُّ حبٍّ أصدق من حبِّ نبيٍّ جعل الرحمة خُلُقَه، والتواضعَ سمته، والعفوَ طريقه، والكرمَ طبعه، والإنسانيةَ رسالةً في حياته؟
إن التهاني والتبريكات بميلاد المصطفى ﷺ تومض ومض البرق، وتفيض بما في القلوب من محبة ومودة، ولكن المحبة الحقيقية لا تقف عند حدود الكلمات.
فأجمل الاحتفاء به أن نحيا أخلاقه.
وأصدق المحبة له أن نتبع سنته.
وأعظم الفرح بميلاده أن نجعل من سيرته منهجًا لحياتنا.
قال تعالى: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾ [الحشر: 7].
فنبينا الكريم هو النبراس والمصباح،
هو القدوة في عبادته،
وفي رحمته،
وفي حلمه،
وفي كرمه،
وفي أدبه،
وفي تعامله مع القريب والبعيد،
وفي حِلّه وترحاله،
وفي كل تفاصيل حياته.
كان للضعيف سندًا،
وللمحروم رحمةً،
وللإنسانية كلها بابًا إلى المجد والرفعة .
وفي ذكرى مولدك الشريف، لا نقول إلا:
يا رسول الله، ما أعظم ذكراك،
وما أكرم سيرتك،
وما أبهى أثرك في الوجود.
اللهم صلِّ على محمد، و آله الطيبين الطاهرين،
وكل عام وقلوب المحبين عامرةٌ بنوره.



