أعاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي، منذ يوم الأربعاء 6 ربيع الأول 1448هـ، تداول مقطع مصور لحادث مركبة داخل محطة وقود، على أنه وقع حديثًا في محافظة القطيف، فيما تكشف العودة إلى أصل المقطع أنه حادث قديم جرى تداوله قبل أكثر من عامين خارج المحافظة.
وأظهر المقطع مركبة دفع رباعي بعدما اقتحمت محطة وقود، قبل أن تستقر داخل مغسلة سيارات تقع في المحطة، وقد اعتلت مركبة أخرى، في مشهد لافت دفع إلى انتشار الفيديو مجددًا عبر تطبيقات التواصل والمجموعات، مصحوبًا بعبارات تشير إلى وقوع الحادث في القطيف.
وكشفت مراجعة النسخة القديمة المتداولة من المقطع أن المشاهد نُشرت بتاريخ 31 مارس 2024م، أي قبل أكثر من عامين من إعادة تداولها الحالية، وأُشير آنذاك إلى وقوع الحادث في مغسلة بحي النسيم الغربي بمدينة الرياض.
وأرفقت إحدى النسخ المتداولة حديثًا المقطع بعبارة تفيد بأن سائق المركبة فقد السيطرة عليها وتسبب بحادث داخل محطة وقود، بينما أسهمت إعادة النشر دون الرجوع إلى تاريخ الفيديو ومصدره الأول في انتقال المعلومة بصيغة مختلفة وربطها بمحافظة القطيف.
ويؤكد ظهور المقطع مجددًا أهمية التحقق من المقاطع والصور القديمة قبل إعادة نشرها، خصوصًا مع سهولة فصل المواد المرئية عن سياقها الأصلي وإعادة تقديمها على أنها أحداث جديدة أو وقعت في مواقع مختلفة.
وتنبه «القطيف اليوم» إلى أن تاريخ نشر المادة المرئية ومصدرها والموقع الوارد في النسخ الأقدم تمثّل عناصر أساسية للتحقق قبل تداول الأخبار، تجنبًا لنشر معلومات غير دقيقة وإثارة البلبلة لدى المتابعين.

وأظهر المقطع مركبة دفع رباعي بعدما اقتحمت محطة وقود، قبل أن تستقر داخل مغسلة سيارات تقع في المحطة، وقد اعتلت مركبة أخرى، في مشهد لافت دفع إلى انتشار الفيديو مجددًا عبر تطبيقات التواصل والمجموعات، مصحوبًا بعبارات تشير إلى وقوع الحادث في القطيف.
وكشفت مراجعة النسخة القديمة المتداولة من المقطع أن المشاهد نُشرت بتاريخ 31 مارس 2024م، أي قبل أكثر من عامين من إعادة تداولها الحالية، وأُشير آنذاك إلى وقوع الحادث في مغسلة بحي النسيم الغربي بمدينة الرياض.
وأرفقت إحدى النسخ المتداولة حديثًا المقطع بعبارة تفيد بأن سائق المركبة فقد السيطرة عليها وتسبب بحادث داخل محطة وقود، بينما أسهمت إعادة النشر دون الرجوع إلى تاريخ الفيديو ومصدره الأول في انتقال المعلومة بصيغة مختلفة وربطها بمحافظة القطيف.
ويؤكد ظهور المقطع مجددًا أهمية التحقق من المقاطع والصور القديمة قبل إعادة نشرها، خصوصًا مع سهولة فصل المواد المرئية عن سياقها الأصلي وإعادة تقديمها على أنها أحداث جديدة أو وقعت في مواقع مختلفة.
وتنبه «القطيف اليوم» إلى أن تاريخ نشر المادة المرئية ومصدرها والموقع الوارد في النسخ الأقدم تمثّل عناصر أساسية للتحقق قبل تداول الأخبار، تجنبًا لنشر معلومات غير دقيقة وإثارة البلبلة لدى المتابعين.




