تصرفات سلبية مشينة تصدر «من أحد الزوجين» يصعب على الآخر التعايش في ظلها إن استمرت، وحال تكرارها لا يُستبعد الانفصال إلا أن تسوَّد الحكمة مقرونةً بالتسامح والتنازل والتضحية من الطرفين. عليهما احتواء الأزمة ما أمكن خاصة مع وجود أولاد حفاظاً عليهم ورفقاً بهم من الضياع. نذكر منها:
أولاً: إهانة الزوج للزوجة وإهمالها:
سيء الخلق لا يجعل لها قيمة، يدوس كرامتها بنعليه الباليتين، لا يحترمها كإنسان نداً له في الخلقة، إنما خادمة ملك يمين دون مرتب، وكلام الفحش منه عليها أفواه قُرب «وقد جعلها الله تعالى سكناً له وعرساً وأوصى رسوله صلى الله عليه وآله بها خيراً»، وما لا يقبل منه وعليه تركه:
(1) كثرة السهر خارج بيت سكناه من ديوانية لأخرى «معيناً نفسه مفتياً بين الرفاق وقاضياً»، وهي وحيدة أو مع صغارها الذين يشتاقون لرؤيته يحسبون نجوم الليل في انتظاره، ولكن أين هو؟ إلى أن ملت المسكينة ونامت على طاولة المطبخ مع صبيتها، وإذا رجع في رأسه ألف شيطان يصحيها بإزعاج أو يركلها برجله لتحضر العشاء ويقضي وطره ووجهه عابس ثم يلتحف وينام..
(2) مع نقص الضروريات يسافر مع أصحابه كل حين أو منفرداً، وهي محرومة من أقرب الأماكن الدينية والترفيهية.. يريدها متهيئة متزينة ورائحته نتنة، الغليون لا يفارقه، دخانه يملأ المكان إلى الغرفة الخاصة دون شعور ولا إحساس بأطفاله مسبباً لهم مشاكل صحية حالية وربما عاهات مستقبلية..
(3) تحقير يومي يردد أنتِ لا تصلحين زوجة ولا أماً «ضرة على رأسك قادمة لا محالة»، وتعيير بفقر أهلها وبساطتهم وتواضع مهنهم وبسلوك المنحرفين من إخوتها وأقاربها، ولا ذنب لها في شيء من ذلك كله، وإن ردت عليه بكلمة «ارحمني» سحبها على الأرض أو رمى بوجهها ما يؤذيها أمام الحاضرين..
ثانياً: استغلال الزوجة للزوج وإزعاجه:
عليها أن تعزه لا تقلل من مكانته حتى لا تُحتقر عند نساء قومها وتكون حديث المجلس، تحفظه في العرض والمال إن غاب عنها، لتكن سمعته عطرة فإن مردود ذلك ينعكس عليها وعلى الأبناء والبنات إن خيراً أو شراً.. تمتثل لتوجيهاته تطيع أمره تمتنع عما نهى عنه بالمعروف «ضمن حقوقه الشرعية وما هو صالح للأسرة»، لا ترفع في وجهه صوتاً، لا تسمعه ما يعيب، تكن له عوناً لا عليه فرعوناً.. لا تحتقر أبويه بل تقديراً لكبرهما وإكراماً له تجلهما.. ومما عليها اتباعه:
(1) لا تتوجس إلى حد اتهامه بما لا علاقة له به وما لا يفعله «مجرد سوء ظن»، لا تفتح خطوط اتصال حمراء وتقيم برج مراقبة من ورائه مع أصدقائه وأقربائه لتقصي أخباره، إنها بذلك تنقص من شخصيته «كثرة الشك تُفقد الثقة التي لا تُعوض». نعم تنصحه إن خافت عليه ضرراً بأسلوب جذاب محبب.. لا تفشي أسرار البيت للغير، لا تحاسبه على الكبيرة والصغيرة، كلما دخل عليها فتحت سجل اليوم وأضافت سوابق مضت من سنوات قُبرت طحنتها الديدان وما قبلها إلى عاشر جد، ما مِن زلة نسيها إلا أحصتها عليه وذكرته بها..
(2) لو جاء متوتراً لا تعامله بغلظة فيزداد انفعالاً «لا تصب زيتاً على نار فتشعل حريقاً تأكل ما حسُن قبل ما قُبح»، لا تقل وقتها مالي أنت وشأنك «وإن كانت كذلك»، إنما تتلطف في وجهه تريحه لعله يهدأ ويخبرها بالسبب فتساعده على الحل أو إيجاد مخرج للمشكلة..
(3) لا تكثر عليه الطلبات كل ساعة وتكررها بشدة، خصوصاً الغير لازمة أو التي يمكن تأخيرها، تراعي ظروفه المالية والنفسية والصحية وتقدر انشغاله..
ثالثاً: توازن كفتي الميزان:
لا تنسى ما عليك «المعني بهذه الفقرة الاثنان»، تطالب بما لك من حقوق ولا تفي بما عليك من واجبات، تدعو للأخلاق ولها مخالف، تنادي بترك ما تفعله «تنهى عن تصفح الجوال وعينك لا تفارقه إصبعك على زناده. تحذر من التدخين والسيجارة بفمك. تنتقد سفور الفتيات وتعارض أن تتحجب ابنتك بحجة لا زالت صغيرة»، لا تحاسب غيرك عما فيك وتنزه نفسك. واعلم كما لك عليك وإن اختلف الأصل والمضمون، وازن بين كفتي الميزان لتتساوى وتُنجز المسؤوليات الموزعة أساساً بينكما، كما تحب أن لا تُظلم لا تَظلِم.
أولاً: إهانة الزوج للزوجة وإهمالها:
سيء الخلق لا يجعل لها قيمة، يدوس كرامتها بنعليه الباليتين، لا يحترمها كإنسان نداً له في الخلقة، إنما خادمة ملك يمين دون مرتب، وكلام الفحش منه عليها أفواه قُرب «وقد جعلها الله تعالى سكناً له وعرساً وأوصى رسوله صلى الله عليه وآله بها خيراً»، وما لا يقبل منه وعليه تركه:
(1) كثرة السهر خارج بيت سكناه من ديوانية لأخرى «معيناً نفسه مفتياً بين الرفاق وقاضياً»، وهي وحيدة أو مع صغارها الذين يشتاقون لرؤيته يحسبون نجوم الليل في انتظاره، ولكن أين هو؟ إلى أن ملت المسكينة ونامت على طاولة المطبخ مع صبيتها، وإذا رجع في رأسه ألف شيطان يصحيها بإزعاج أو يركلها برجله لتحضر العشاء ويقضي وطره ووجهه عابس ثم يلتحف وينام..
(2) مع نقص الضروريات يسافر مع أصحابه كل حين أو منفرداً، وهي محرومة من أقرب الأماكن الدينية والترفيهية.. يريدها متهيئة متزينة ورائحته نتنة، الغليون لا يفارقه، دخانه يملأ المكان إلى الغرفة الخاصة دون شعور ولا إحساس بأطفاله مسبباً لهم مشاكل صحية حالية وربما عاهات مستقبلية..
(3) تحقير يومي يردد أنتِ لا تصلحين زوجة ولا أماً «ضرة على رأسك قادمة لا محالة»، وتعيير بفقر أهلها وبساطتهم وتواضع مهنهم وبسلوك المنحرفين من إخوتها وأقاربها، ولا ذنب لها في شيء من ذلك كله، وإن ردت عليه بكلمة «ارحمني» سحبها على الأرض أو رمى بوجهها ما يؤذيها أمام الحاضرين..
ثانياً: استغلال الزوجة للزوج وإزعاجه:
عليها أن تعزه لا تقلل من مكانته حتى لا تُحتقر عند نساء قومها وتكون حديث المجلس، تحفظه في العرض والمال إن غاب عنها، لتكن سمعته عطرة فإن مردود ذلك ينعكس عليها وعلى الأبناء والبنات إن خيراً أو شراً.. تمتثل لتوجيهاته تطيع أمره تمتنع عما نهى عنه بالمعروف «ضمن حقوقه الشرعية وما هو صالح للأسرة»، لا ترفع في وجهه صوتاً، لا تسمعه ما يعيب، تكن له عوناً لا عليه فرعوناً.. لا تحتقر أبويه بل تقديراً لكبرهما وإكراماً له تجلهما.. ومما عليها اتباعه:
(1) لا تتوجس إلى حد اتهامه بما لا علاقة له به وما لا يفعله «مجرد سوء ظن»، لا تفتح خطوط اتصال حمراء وتقيم برج مراقبة من ورائه مع أصدقائه وأقربائه لتقصي أخباره، إنها بذلك تنقص من شخصيته «كثرة الشك تُفقد الثقة التي لا تُعوض». نعم تنصحه إن خافت عليه ضرراً بأسلوب جذاب محبب.. لا تفشي أسرار البيت للغير، لا تحاسبه على الكبيرة والصغيرة، كلما دخل عليها فتحت سجل اليوم وأضافت سوابق مضت من سنوات قُبرت طحنتها الديدان وما قبلها إلى عاشر جد، ما مِن زلة نسيها إلا أحصتها عليه وذكرته بها..
(2) لو جاء متوتراً لا تعامله بغلظة فيزداد انفعالاً «لا تصب زيتاً على نار فتشعل حريقاً تأكل ما حسُن قبل ما قُبح»، لا تقل وقتها مالي أنت وشأنك «وإن كانت كذلك»، إنما تتلطف في وجهه تريحه لعله يهدأ ويخبرها بالسبب فتساعده على الحل أو إيجاد مخرج للمشكلة..
(3) لا تكثر عليه الطلبات كل ساعة وتكررها بشدة، خصوصاً الغير لازمة أو التي يمكن تأخيرها، تراعي ظروفه المالية والنفسية والصحية وتقدر انشغاله..
ثالثاً: توازن كفتي الميزان:
لا تنسى ما عليك «المعني بهذه الفقرة الاثنان»، تطالب بما لك من حقوق ولا تفي بما عليك من واجبات، تدعو للأخلاق ولها مخالف، تنادي بترك ما تفعله «تنهى عن تصفح الجوال وعينك لا تفارقه إصبعك على زناده. تحذر من التدخين والسيجارة بفمك. تنتقد سفور الفتيات وتعارض أن تتحجب ابنتك بحجة لا زالت صغيرة»، لا تحاسب غيرك عما فيك وتنزه نفسك. واعلم كما لك عليك وإن اختلف الأصل والمضمون، وازن بين كفتي الميزان لتتساوى وتُنجز المسؤوليات الموزعة أساساً بينكما، كما تحب أن لا تُظلم لا تَظلِم.



