ذات يأسٍ
وجوى الخيبةِ
يسري داخلي
والحظ لا يأتي
ولا يسمعني غيري
تعلمت بأن
أهزم خيباتي
لألقى لحظة الضوء
وأحلام اصطباري ..
كنتُ والتيهُ
على الرجوى نسلِّينا
وندعو ساعة الحظ
لتأتي تشعل الصدفة
تجتاح الصدى
تستغفل الوهم
تحيل الوقت زهراً
في دهاليز حِصاري
كنتُ في بعض
ليالي الصمت أمشي ..
أسمع الحسرة
تبكي داخلي
توقدني جذوةَ طيشٍ
تستفز الركضَ
كي ألحقني
أستبق اللحظةَ
آتيها فتبدو
سِدرة الحلمِ
تنيرُ الدرب
في قلبِ مساري ..
عندها
ترتاحني روحي
وأغدو فَرِحاً
من بعدما
حققت أحلامي
وأعلنت على ذاتي
انتصاري



