12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

10 مرشحين و9 مقاعد.. «أمل القطيف» أمام أول انتقال انتخابي في تاريخها

يتنافس 10 مرشحين على 9 مقاعد في انتخابات مجلس إدارة جمعية الأمل لمكافحة السرطان بالقطيف، المقرر إجراؤها يوم الأربعاء 19 أغسطس 2026م، لاختيار مجلس الإدارة الثاني منذ تأسيس الجمعية في سبتمبر 2021م، في أول انتقال انتخابي لمجلس إدارتها منذ انطلاق مسيرتها.



ويخوض المنافسة كل من: نايف بن محمد حسن بن عبدالله الجشي، وباسل عبدالرزاق الناجي، وريم محمد عبد رب الرسول البيش، وإياد أحمد شرف العوامي، ومحمد عبدالرزاق مرزوق الدحيلب، وعبدالله جمال عبدالله البيات، وياسم سعيد علي البحراني، وميثم سعيد منصور الشماسي، وفؤاد أحمد عبدالكريم آل كرم، وهدى علوي محمد العوامي.

وتتنوع خبرات المرشحين بين المجالات الطبية والصحية والإدارية والتنفيذية والتجارية، وتشمل جراحة أورام الثدي والغدد الصماء، وعلاج الأورام الإشعاعي، وطب الطوارئ، وتعويض وتجميل الأسنان، إلى جانب الرعاية الافتراضية والخدمات الصحية وإدارة المشاريع الصحية.

كما تضم قائمة المتنافسين خبرات في تطوير الأعمال، والإدارة المالية، وإدارة الشركات، والمحاسبة، وإدارة العلامات التجارية، وبناء الشراكات والعلاقات المؤسسية، واستقطاب الرعاة والداعمين، فضلًا عن خبرات في العمل المجتمعي والتوعية والكشف المبكر وتطوير الخدمات والبرامج المقدمة للمستفيدين.

ويأتي الاستحقاق الانتخابي مع انتهاء دورة مجلس الإدارة الأول، الذي تولى مسؤولية قيادة مرحلة تأسيس الجمعية وانطلاقتها، وبناء هياكلها التنظيمية وبرامجها وخدماتها وشراكاتها، لتدخل الجمعية بانتخاب مجلس إدارتها الثاني مرحلة جديدة تستهدف البناء على ما تحقق، وتعزيز استدامة العمل، وتوسيع أثره المجتمعي.

ويختار أعضاء الجمعية العمومية ممن يحق لهم التصويت 9 أعضاء من بين المرشحين العشرة، خلال الاجتماع الانتخابي المقرر عقده في 19 أغسطس، وفق الإجراءات والأنظمة المنظمة لعمل الجمعيات الأهلية.

ويمثل انتخاب المجلس الجديد محطة مؤسسية مهمة في مسيرة «أمل القطيف»، باعتباره أول انتقال انتخابي لمجلس الإدارة منذ تأسيس الجمعية، وانتقالًا من مرحلة التأسيس التي قادها مجلسها الأول إلى مرحلة جديدة تتجدد فيها المسؤولية الإدارية عبر الجمعية العمومية.

وعملت جمعية الأمل لمكافحة السرطان خلال السنوات الخمس الماضية، حسب رصد «القطيف اليوم»، على ترسيخ حضورها في محافظة القطيف من خلال برامج ومبادرات تستهدف مرضى السرطان وأسرهم، إلى جانب التوعية والتثقيف الصحي والكشف المبكر، وتنمية العمل التطوعي، وبناء الشراكات المجتمعية مع مختلف القطاعات.

وينتظر مجلس الإدارة الثاني عدد من الملفات المرتبطة بالمرحلة المقبلة، في مقدمتها تطوير الخدمات المقدمة للمستفيدين، وتعزيز الاستدامة المالية والمؤسسية، وتوسيع الشراكات، وابتكار برامج ومبادرات نوعية تواكب احتياجات مرضى السرطان وأسرهم وتعزز أثر الجمعية في المجتمع.

وتأتي الانتخابات بعد نحو خمسة أعوام قاد خلالها مجلس الإدارة الأول مرحلة تأسيس الجمعية وبناء كيانها ووضع اللبنات الأولى لمسيرتها، ليمثل انتخاب المجلس الثاني انتقالًا إلى مرحلة جديدة تستهدف مواصلة البناء والتطوير واستدامة الخدمات.

وتضع انتخابات الأربعاء 19 أغسطس 2026م أعضاء الجمعية العمومية أمام اختيار 9 أسماء من بين 10 مرشحين لقيادة الدورة الثانية، في محطة يتجدد من خلالها مجلس الإدارة للمرة الأولى منذ تأسيس «أمل القطيف»، وتبدأ معها مرحلة جديدة من مسيرة الجمعية في خدمة مرضى السرطان وأسرهم والمجتمع.


error: المحتوي محمي