بحثت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية «سعادة» مع مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف فرص إطلاق مبادرات وبرامج مشتركة تستهدف تمكين الأسرة، وتعزيز العمل التطوعي، وتنمية المشاركة المجتمعية، ضمن توجه الجمعية نحو التحول التنموي وبناء برامج ذات أثر مستدام.
وناقش الجانبان، خلال لقاء عُقد يوم الثلاثاء في مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف، عددًا من المبادرات التي تأمل الجمعية تنفيذها بالشراكة مع المركز خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب فرص التكامل في تطوير البرامج المجتمعية وتوجيهها نحو احتياجات مختلف فئات المجتمع.
واستعرضت الجمعية خلال اللقاء رؤيتها وتوجهها الاستراتيجي نحو التحول التنموي، إلى جانب أبرز المبادرات المقترحة، وما تتضمنه من مسارات لتمكين الأسرة، وتنمية العمل التطوعي، وتوسيع المشاركة المجتمعية، وإطلاق برامج تحقق أثرًا مستدامًا.
وتناول اللقاء فرص التكامل بين الجمعية والمركز في تنفيذ مبادرات نوعية، والاستفادة من الدور الإشرافي الذي يضطلع به المركز في دعم وتمكين جمعيات القطاع غير الربحي بمحافظة القطيف، بما يسهم في توحيد الجهود لخدمة المجتمع وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
واستقبل مدير مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف بركات الصلبوخ، ونضال الشماسي، ممثلي جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية المشاركين في اللقاء، الذي ركز على مجالات التعاون الممكنة والبرامج المزمع بحث إمكانية تنفيذها خلال المرحلة المقبلة.
وأكد المدير التنفيذي لجمعية سيهات للخدمات الاجتماعية ماهر الداوود أن الجمعية تنظر إلى مركز التنمية الاجتماعية بوصفه شريكًا رئيسًا في دعم المبادرات المجتمعية، مشيرًا إلى أن اللقاء أتاح استعراض عدد من البرامج التي تأمل الجمعية تنفيذها بالتعاون مع المركز خلال الفترة المقبلة.
وشدد الداوود على أهمية تكامل الأدوار بين الجهات لتحقيق أثر مجتمعي ملموس، مؤكدًا سعي الجمعية إلى بناء شراكات فاعلة تسهم في تمكين الأسرة وتعزيز العمل التطوعي وإطلاق مبادرات نوعية تلبي احتياجات المجتمع وتحقق أثرًا مستدامًا، معربًا عن أمله في أن تمثل الزيارة بداية لمرحلة جديدة من التعاون المثمر مع مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف.

وناقش الجانبان، خلال لقاء عُقد يوم الثلاثاء في مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف، عددًا من المبادرات التي تأمل الجمعية تنفيذها بالشراكة مع المركز خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب فرص التكامل في تطوير البرامج المجتمعية وتوجيهها نحو احتياجات مختلف فئات المجتمع.
واستعرضت الجمعية خلال اللقاء رؤيتها وتوجهها الاستراتيجي نحو التحول التنموي، إلى جانب أبرز المبادرات المقترحة، وما تتضمنه من مسارات لتمكين الأسرة، وتنمية العمل التطوعي، وتوسيع المشاركة المجتمعية، وإطلاق برامج تحقق أثرًا مستدامًا.
وتناول اللقاء فرص التكامل بين الجمعية والمركز في تنفيذ مبادرات نوعية، والاستفادة من الدور الإشرافي الذي يضطلع به المركز في دعم وتمكين جمعيات القطاع غير الربحي بمحافظة القطيف، بما يسهم في توحيد الجهود لخدمة المجتمع وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
واستقبل مدير مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف بركات الصلبوخ، ونضال الشماسي، ممثلي جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية المشاركين في اللقاء، الذي ركز على مجالات التعاون الممكنة والبرامج المزمع بحث إمكانية تنفيذها خلال المرحلة المقبلة.
وأكد المدير التنفيذي لجمعية سيهات للخدمات الاجتماعية ماهر الداوود أن الجمعية تنظر إلى مركز التنمية الاجتماعية بوصفه شريكًا رئيسًا في دعم المبادرات المجتمعية، مشيرًا إلى أن اللقاء أتاح استعراض عدد من البرامج التي تأمل الجمعية تنفيذها بالتعاون مع المركز خلال الفترة المقبلة.
وشدد الداوود على أهمية تكامل الأدوار بين الجهات لتحقيق أثر مجتمعي ملموس، مؤكدًا سعي الجمعية إلى بناء شراكات فاعلة تسهم في تمكين الأسرة وتعزيز العمل التطوعي وإطلاق مبادرات نوعية تلبي احتياجات المجتمع وتحقق أثرًا مستدامًا، معربًا عن أمله في أن تمثل الزيارة بداية لمرحلة جديدة من التعاون المثمر مع مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف.




