ناقشت جلسة حوارية في نادي السلام بالعوامية، وقدمها الدكتور عبدالقادر الحمود بعنوان «بحث المبادرات ذات الأثر لتطوير العمل الرياضي والمؤسسي»، سبل تطوير المبادرات الرياضية وتحويل الأفكار إلى مشاريع قابلة للتنفيذ والقياس.
وتناولت الجلسة عددًا من المحاور المرتبطة بالتخطيط للمبادرات وتحديد أهدافها، وآليات قياس نتائجها، إلى جانب أهمية التكامل بين الجهات وبناء الشراكات بما يدعم استمرارية المشاريع ويرفع كفاءة العمل المؤسسي.
واستعرض الحمود أساليب الانتقال بالمبادرات من الأنشطة محدودة المدة إلى برامج ومشاريع ذات أهداف محددة، مشيرًا إلى أهمية ربط الأفكار باحتياجات المؤسسات والمجتمع الرياضي ووضع مؤشرات يمكن من خلالها متابعة النتائج وتقييمها.
وتطرقت الجلسة إلى دور الإعلام الرياضي في توثيق المبادرات والفعاليات وتقديم محتواها للجمهور، إلى جانب الاستفادة من التقنية والبيانات في تطوير المحتوى الرياضي، وتبادل الخبرات في مجالات الكتابة والنشر.
وبحثت الجلسة إمكانية بناء شراكات بين المؤسسات والجهات الرياضية والمنصات الإعلامية، وتطوير مشاريع مشتركة تتجاوز التغطية الإعلامية للفعاليات إلى التعاون في تنفيذ المبادرات والبرامج.
واختتم الحمود الجلسة بالتأكيد على أهمية تقييم المبادرات وفق نتائجها ومدى استمراريتها، وليس بعدد البرامج والفعاليات المنفذة، مع الاستفادة من الطاقات والخبرات المتاحة في تطوير الأداء والمشاركة في العمل الرياضي والمؤسسي.
وتناولت الجلسة عددًا من المحاور المرتبطة بالتخطيط للمبادرات وتحديد أهدافها، وآليات قياس نتائجها، إلى جانب أهمية التكامل بين الجهات وبناء الشراكات بما يدعم استمرارية المشاريع ويرفع كفاءة العمل المؤسسي.
واستعرض الحمود أساليب الانتقال بالمبادرات من الأنشطة محدودة المدة إلى برامج ومشاريع ذات أهداف محددة، مشيرًا إلى أهمية ربط الأفكار باحتياجات المؤسسات والمجتمع الرياضي ووضع مؤشرات يمكن من خلالها متابعة النتائج وتقييمها.
وتطرقت الجلسة إلى دور الإعلام الرياضي في توثيق المبادرات والفعاليات وتقديم محتواها للجمهور، إلى جانب الاستفادة من التقنية والبيانات في تطوير المحتوى الرياضي، وتبادل الخبرات في مجالات الكتابة والنشر.
وبحثت الجلسة إمكانية بناء شراكات بين المؤسسات والجهات الرياضية والمنصات الإعلامية، وتطوير مشاريع مشتركة تتجاوز التغطية الإعلامية للفعاليات إلى التعاون في تنفيذ المبادرات والبرامج.
واختتم الحمود الجلسة بالتأكيد على أهمية تقييم المبادرات وفق نتائجها ومدى استمراريتها، وليس بعدد البرامج والفعاليات المنفذة، مع الاستفادة من الطاقات والخبرات المتاحة في تطوير الأداء والمشاركة في العمل الرياضي والمؤسسي.



