جمع التحول المؤسسي والحوكمة والإدارة والتطوير جمعيتي القطيف والأوجام الخيرية على طاولة واحدة لتبادل الخبرات، مساء الأحد 9 أغسطس 2026م، في زيارة هدفت إلى الاطلاع على تجربة الأولى في تطوير أدائها المؤسسي، والتعرف على أبرز الممارسات التنظيمية التي أسهمت في رفع كفاءة العمل.
وشارك في الزيارة من جمعية الأوجام نائب رئيس مجلس الإدارة حسن آل جميع، وعلي هاشم الهاشم، عضو لجنة التدريب والتأهيل والتطوير، ومحمد فوزي الناصر، أمين سر لجنة التدريب والتأهيل والتطوير، إلى جانب عدد من مديري الإدارات بالجمعية.
واستقبل المشاركين رئيس مجلس إدارة جمعية القطيف أسامة الزاير، والمدير التنفيذي مكي العباس، إلى جانب عدد من مديري الإدارات والأقسام والمتطوعين بالجمعية.
وفتحت الزيارة باب تبادل الخبرات بين الجمعيتين، من خلال الوقوف على تجربة جمعية القطيف في التحول المؤسسي، والتعرف على الممارسات الإدارية والتنظيمية التي تبنتها لتطوير الأداء ورفع كفاءة منظومة العمل، بما يدعم مستهدفات القطاع غير الربحي.
واستعرضت جمعية القطيف مسيرة تحولها المؤسسي، وأبرز المبادرات والإنجازات التي حققتها، موضحةً للمشاركين آليات العمل والتطوير التي أسهمت في بناء تجربتها المؤسسية.
وناقش الجانبان أفضل الممارسات في مجالات الحوكمة والإدارة والتطوير، وبحثا آليات تعزيز جودة الخدمات وتحقيق الاستدامة المؤسسية، إلى جانب سبل الاستفادة المتبادلة من التجارب والخبرات بين الجمعيتين.
وأشاد المشاركون من جمعية الأوجام، في ختام الزيارة، بما اطلعوا عليه من تجربة مؤسسية في جمعية القطيف، معربين عن شكرهم وتقديرهم لحسن الاستقبال وما أتاحته الزيارة من تبادل للخبرات والتجارب.
وأكد المشاركون أهمية مواصلة مثل هذه الزيارات بين مؤسسات القطاع غير الربحي، لما تسهم به في نقل الممارسات الناجحة، وتعزيز التعاون، والارتقاء بجودة الخدمات، ودعم مسارات التنمية المستدامة.
وشارك في الزيارة من جمعية الأوجام نائب رئيس مجلس الإدارة حسن آل جميع، وعلي هاشم الهاشم، عضو لجنة التدريب والتأهيل والتطوير، ومحمد فوزي الناصر، أمين سر لجنة التدريب والتأهيل والتطوير، إلى جانب عدد من مديري الإدارات بالجمعية.
واستقبل المشاركين رئيس مجلس إدارة جمعية القطيف أسامة الزاير، والمدير التنفيذي مكي العباس، إلى جانب عدد من مديري الإدارات والأقسام والمتطوعين بالجمعية.
وفتحت الزيارة باب تبادل الخبرات بين الجمعيتين، من خلال الوقوف على تجربة جمعية القطيف في التحول المؤسسي، والتعرف على الممارسات الإدارية والتنظيمية التي تبنتها لتطوير الأداء ورفع كفاءة منظومة العمل، بما يدعم مستهدفات القطاع غير الربحي.
واستعرضت جمعية القطيف مسيرة تحولها المؤسسي، وأبرز المبادرات والإنجازات التي حققتها، موضحةً للمشاركين آليات العمل والتطوير التي أسهمت في بناء تجربتها المؤسسية.
وناقش الجانبان أفضل الممارسات في مجالات الحوكمة والإدارة والتطوير، وبحثا آليات تعزيز جودة الخدمات وتحقيق الاستدامة المؤسسية، إلى جانب سبل الاستفادة المتبادلة من التجارب والخبرات بين الجمعيتين.
وأشاد المشاركون من جمعية الأوجام، في ختام الزيارة، بما اطلعوا عليه من تجربة مؤسسية في جمعية القطيف، معربين عن شكرهم وتقديرهم لحسن الاستقبال وما أتاحته الزيارة من تبادل للخبرات والتجارب.
وأكد المشاركون أهمية مواصلة مثل هذه الزيارات بين مؤسسات القطاع غير الربحي، لما تسهم به في نقل الممارسات الناجحة، وتعزيز التعاون، والارتقاء بجودة الخدمات، ودعم مسارات التنمية المستدامة.



