حصلت جمعية الأدب والأدباء على موافقة وزارة الثقافة والمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي لتأسيس «صالون القطيف الثقافي»، بوصفه إحدى مبادرات الجمعية الهادفة إلى دعم الحراك الثقافي وتعزيز حضوره في المملكة.
وأعلنت الجمعية صدور الموافقة على تأسيس الصالون، في خطوة توسّع من خلالها نطاق مبادراتها الثقافية والأدبية، وتفتح مساحة جديدة للأنشطة والبرامج التي تخدم الأدب والثقافة في محافظة القطيف.
ويأتي تأسيس «صالون القطيف الثقافي» ضمن أهداف جمعية الأدب والأدباء الرامية إلى دعم الحراك الثقافي في المملكة العربية السعودية، وتعزيز المبادرات التي تجمع الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.
وتعمل جمعية الأدب والأدباء، بوصفها جمعية أهلية متخصصة تُعنى بقطاع الأدب، وتشرف عليها وزارة الثقافة، وهي مسجلة لدى المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم 2186.
وتواصل الجمعية نشاطها الثقافي من خلال عدد من البرامج والملتقيات والمبادرات الأدبية، سعيًا إلى توسيع دائرة المشاركة الثقافية وخلق مساحات تتيح تبادل الأفكار والرؤى والتجارب بين الأدباء والمهتمين.
ويمثل «صالون القطيف الثقافي» امتدادًا لهذا التوجه، عبر نقل إحدى مبادرات الجمعية إلى محافظة القطيف، بما يعزز حضورها على خارطة الفعاليات والمبادرات الأدبية والثقافية، ويدعم مساحات اللقاء والحوار بين أبناء المشهد الثقافي.
وأعلنت الجمعية صدور الموافقة على تأسيس الصالون، في خطوة توسّع من خلالها نطاق مبادراتها الثقافية والأدبية، وتفتح مساحة جديدة للأنشطة والبرامج التي تخدم الأدب والثقافة في محافظة القطيف.
ويأتي تأسيس «صالون القطيف الثقافي» ضمن أهداف جمعية الأدب والأدباء الرامية إلى دعم الحراك الثقافي في المملكة العربية السعودية، وتعزيز المبادرات التي تجمع الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.
وتعمل جمعية الأدب والأدباء، بوصفها جمعية أهلية متخصصة تُعنى بقطاع الأدب، وتشرف عليها وزارة الثقافة، وهي مسجلة لدى المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم 2186.
وتواصل الجمعية نشاطها الثقافي من خلال عدد من البرامج والملتقيات والمبادرات الأدبية، سعيًا إلى توسيع دائرة المشاركة الثقافية وخلق مساحات تتيح تبادل الأفكار والرؤى والتجارب بين الأدباء والمهتمين.
ويمثل «صالون القطيف الثقافي» امتدادًا لهذا التوجه، عبر نقل إحدى مبادرات الجمعية إلى محافظة القطيف، بما يعزز حضورها على خارطة الفعاليات والمبادرات الأدبية والثقافية، ويدعم مساحات اللقاء والحوار بين أبناء المشهد الثقافي.



