10 , أغسطس 2026

القطيف اليوم

الصوت والنبرة ولغة الجسد.. «جمعية سيهات» تصقل أدوات الظهور الإعلامي لفريقها

منحت ورشة تدريبية بعنوان «الصوت أجنحة» فريق إدارة الاتصال المؤسسي والتسويق في جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية «سعادة» مفاتيح الحضور المؤثر، عبر حزمة من المهارات والتطبيقات التي ركزت على توظيف الصوت والإلقاء ولغة الجسد في التواصل مع الجمهور والظهور الإعلامي وتمثيل الجمعية في المناسبات الداخلية والخارجية.

وقدّمت المدربة نور علي السادة الورشة، مستعرضةً أثر نبرة الصوت في العلاقات المهنية والجوانب الإنسانية والحياة الاجتماعية، والعلاقة بين الثقة بالنفس ونبرة الصوت، إلى جانب مهارات الأداء الصوتي المؤثر، في إطار تطوير المهارات المهنية ورفع كفاءة فريق الاتصال المؤسسي والتسويق.

وتناولت السادة مخارج الحروف والتمييز بين شكل الفم والشفاه واللسان أثناء النطق، إلى جانب طبقات الصوت وأساليب التحكم بالنبرة والتنفس، بما يساعد على وضوح النطق وتحسين الأداء الصوتي وقدرة المتحدث على إيصال رسالته بصورة أكثر تأثيرًا.

وربطت الورشة بين الصوت ولغة الجسد بوصفهما عنصرين متكاملين في عملية التواصل، موضحةً أثر الإشارات والتعبيرات والحضور الجسدي في تعزيز المعنى الذي تحمله الكلمات، وصناعة الانطباع لدى المتلقي.

وأتاحت للمشاركين تطبيقات وتجارب عملية في التعليق الصوتي لعدد من المجالات، من بينها الإعلانات والنصوص الوثائقية والتقارير والسرد الآلي، إلى جانب تدريبات هدفت إلى تنمية الثقة أثناء الحديث أمام الجمهور وتحسين مهارات الإلقاء والتأثير في المتلقي.

وقدّمت الورشة كذلك نصائح مرتبطة بالظهور الإعلامي وتسجيل الصوت والصورة، بما يسهم في رفع جاهزية فريق الاتصال المؤسسي للمشاركة في اللقاءات والفعاليات والمناسبات، وتحسين جودة الرسائل الإعلامية المقدمة إلى مختلف فئات المجتمع.

وأكدت مدير إدارة الاتصال المؤسسي والتسويق إيمان مهدي السويدان لـ «سعادة» أن تطوير مهارات التواصل والإلقاء يعد أحد الاستثمارات المهمة في بناء فرق الاتصال المؤسسي، لما له من أثر مباشر في جودة الرسالة الإعلامية وتمثيل الجمعية أمام مختلف فئات المجتمع.

وشدّدت السويدان على أن امتلاك رسالة مؤثرة في الاتصال المؤسسي لا يكفي وحده، بل يتطلب القدرة على إيصالها بصورة احترافية، لافتةً إلى أن الصوت وطريقة الإلقاء ولغة الجسد تمثل عناصر أساسية في صناعة الانطباع الأول وتعزيز الثقة، مؤكدةً حرص الجمعية على الاستثمار في تنمية مهارات فريق العمل ليكون أفراده سفراء لها، وقادرين على تمثيلها باحترافية في مختلف اللقاءات والفعاليات والظهور الإعلامي.

واختتمت الورشة بالتأكيد على أهمية مواصلة البرامج التدريبية المتخصصة التي تسهم في تطوير الكفاءات وتعزز جودة التواصل مع المجتمع، بما ينسجم مع توجه «سعادة» في بناء فرق عمل مؤهلة تمتلك المهارة والمعرفة، وتواكب أفضل الممارسات في الاتصال المؤسسي.



error: المحتوي محمي