تَدُورُ بِنَا الدُّنْيَا
وَتَحْمِلُنَا بِهَا
عَلَى سُحُبِ الآمَالِ
وَالْحَظِّ وَالْقَدَرْ
تُفَرِّقُنَا
تَلْهُو بِأَحْلَامِنَا
وَمَا يُنَغِّصُهَا
مَا بَيْنَ خَوْفَيْنِ
مِنْ خَطَرْ
فَلَا هِيَ تُعْطِينَا
بِوَقْتِ احْتِيَاجِنَا
وَلَا هِيَ تُؤْوِينَا
إِذَا أَعْجَزَ الْكِبَرْ
فَنَأْسَفُ أَنَّ اللهَ
قَدَّرَ رِزْقَهُ إِلَى النَّاسِ
لَكِنَّ الْغَنِيَّ بِهِ ظَفَرْ
وَأَكْنَزَ مَالَ اللهِ
مِنْ دُونِ حَاجَةٍ
وَمَالُ فَقِيرِ الْحَالِ
صَارَ بِلَا أَثَرْ
سَلَامٌ عَلَى الْمَوْلَى
عَلِيٍّ بِقَوْلِهِ قَدِيماً
وَمَا أَبْدَاهُ
مِنْ سَالِفِ الْعِبَرْ
بِأَنَّ غَنِيَّ الْحَالِ
مِنْ غَيْرِهِ اغْتَنَى
وَأَنَّ فَقِيرَ الْحَالِ
مِنْ غَيْرِهِ افْتَقَرْ



