طلبت منه إزاراً يمانيَّاً ولم أكُ جَادَّاً؛ إلاّ أنّه أهداني من اليابان إزاراً وقمصاناً؛ فكتبتُ أخلط الجِدَّ بالمزح..
طـلـبتُ (وِزارا) أعـبـدَ الـلـطيفْ
بــلا (ربـطـةٍ) مـن بـلادِ الـيمنْ..
لألـبـَسه فــي الـشـتا والـخريفْ
وفـي الـصيفِ والصيفُُ لا يلعبنْ
و(فـانـيلةً) مــن قـماشٍ خـفيفْ
تـطـيـرُ وبـيـضاء مـثـل الـلـبنْ..
تُـنـاسبُ حـالـي وحــرّ الـقطيفْ
ولا بـأسَ مـن لُـبسها فـي الـعلنْ
إذا رُحتُ في (كشتةٍ) أو مصيفْ
لـبـستُ الـهَـنا وخـلعتُ الـحَزنْ..
وفـي الـبحرِ إن هبّ نَفْحٌ لطيفْْ
تــعـودُ الـحـيـاةُ لــذاكَ الـبـدنْ..
وفـي الـريفِ تؤنسني كالسفيفْ
مـن الـنخلِ يؤنسُ قلبَ الوطنْ..
ومـــا هـمَّـنـي لائــمٌ بـالـعنيفْ..
لِـثَوبـي ويـطـعنُ فـيمن طـعنْ..
فـجـئـتَ إلـيـنـا بـلـبسٍ رهـيـفْ
خـفـيفٍ لـطيفٍ بـأوفى الـثمنْ..
( يـونيكلو) تـصنّعه.. يـا لطيفْ!
مــن (الـبانايانِ)؛ فـقلنا: لِـمَنْ ؟؟
قــويٌ لـصـيقٌ لـجـسمٍ ضـعـيفْ
يــــدومُ سـنـيـنـاً ولا يـتـعـبنْ..
و(فـانيلةٍ) كـالـحرير الـشـفيفْ..
تـنفّس جـسمي بـها (وانـطبنْ)..
وأشــعـرُ أنّــي مـلـكتُ الألــوفْ
وفـي جعبتي عََسْجدٌ قد سَكنْ..
سـراويـلُ خَـفّـت بـوزنٍ طـفيفْ
تــطــيـرُ لـخـفَّـتـها فـالـبـسـنْ..
ومـتّـعْ فـؤاداً بلبس (طَريفْ)..
لـتنسى الـهمومَ وتنسى المِحنْ..
فـيـا سـيـدي أونـنـسى الألـيـفْ
فـكـم قـد أََلـفناه طـولَ الـزمن..
هـل الصينُ أو أختها (تستغيف)
لـنـلبسَ مــن لـبسها يـا حـسن..
أرى فـي الـقناعةِ قَـصْرَاً مُنيفْْ..
وثــوبـاً يـسـربلني مــن عــدنْ..
ودنـيـا الـغرورِ كـحالٍ الـمَضِيفْْ
فــلا تَــكُ فــي وهـمها تـفتتن..
طـلـبتُ (وِزارا) أعـبـدَ الـلـطيفْ
بــلا (ربـطـةٍ) مـن بـلادِ الـيمنْ..
لألـبـَسه فــي الـشـتا والـخريفْ
وفـي الـصيفِ والصيفُُ لا يلعبنْ
و(فـانـيلةً) مــن قـماشٍ خـفيفْ
تـطـيـرُ وبـيـضاء مـثـل الـلـبنْ..
تُـنـاسبُ حـالـي وحــرّ الـقطيفْ
ولا بـأسَ مـن لُـبسها فـي الـعلنْ
إذا رُحتُ في (كشتةٍ) أو مصيفْ
لـبـستُ الـهَـنا وخـلعتُ الـحَزنْ..
وفـي الـبحرِ إن هبّ نَفْحٌ لطيفْْ
تــعـودُ الـحـيـاةُ لــذاكَ الـبـدنْ..
وفـي الـريفِ تؤنسني كالسفيفْ
مـن الـنخلِ يؤنسُ قلبَ الوطنْ..
ومـــا هـمَّـنـي لائــمٌ بـالـعنيفْ..
لِـثَوبـي ويـطـعنُ فـيمن طـعنْ..
فـجـئـتَ إلـيـنـا بـلـبسٍ رهـيـفْ
خـفـيفٍ لـطيفٍ بـأوفى الـثمنْ..
( يـونيكلو) تـصنّعه.. يـا لطيفْ!
مــن (الـبانايانِ)؛ فـقلنا: لِـمَنْ ؟؟
قــويٌ لـصـيقٌ لـجـسمٍ ضـعـيفْ
يــــدومُ سـنـيـنـاً ولا يـتـعـبنْ..
و(فـانيلةٍ) كـالـحرير الـشـفيفْ..
تـنفّس جـسمي بـها (وانـطبنْ)..
وأشــعـرُ أنّــي مـلـكتُ الألــوفْ
وفـي جعبتي عََسْجدٌ قد سَكنْ..
سـراويـلُ خَـفّـت بـوزنٍ طـفيفْ
تــطــيـرُ لـخـفَّـتـها فـالـبـسـنْ..
ومـتّـعْ فـؤاداً بلبس (طَريفْ)..
لـتنسى الـهمومَ وتنسى المِحنْ..
فـيـا سـيـدي أونـنـسى الألـيـفْ
فـكـم قـد أََلـفناه طـولَ الـزمن..
هـل الصينُ أو أختها (تستغيف)
لـنـلبسَ مــن لـبسها يـا حـسن..
أرى فـي الـقناعةِ قَـصْرَاً مُنيفْْ..
وثــوبـاً يـسـربلني مــن عــدنْ..
ودنـيـا الـغرورِ كـحالٍ الـمَضِيفْْ
فــلا تَــكُ فــي وهـمها تـفتتن..



