تفقّد مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة القطيف، المهندس محمد بن يعقوب الأصمخ، يرافقه عدد من مهندسي المكتب، عددًا من مواقع النحالين بالمحافظة، ضمن زيارة ميدانية هدفت إلى الاطلاع على واقع قطاع تربية النحل، والوقوف على احتياجات العاملين فيه، وتعزيز التواصل المباشر معهم، بما يسهم في تطوير هذا القطاع الواعد ودعم منتجاته.
واطلع الأصمخ خلال الزيارة على المراحل النهائية لإنتاج عسل المانجروف في المحافظة، ووقف على عملية إنضاج العسل داخل المنضج، وصولًا إلى نسبة الرطوبة المناسبة للتسويق التي تقل عن 18%، بما يضمن جودة المنتج وفق المعايير المعتمدة، إلى جانب متابعة عمليات التخلص من الشوائب الناتجة عن الفرز تمهيدًا لمرحلة التعبئة والتسويق.
ويُعد عسل المانجروف من أجود وأميز أنواع العسل التي تشتهر بها محافظة القطيف، لما يتمتع به من جودة عالية وخصائص غذائية مميزة، في ظل ما توفره البيئة الساحلية بالمحافظة من ظروف ملائمة لإنتاج هذا النوع من العسل.
واستمع مدير المكتب إلى شرح مفصل من النحال صالح الميلاد والنحالة فاطمة صالح الميلاد حول تجربتهما في إنتاج عسل المانجروف خلال الموسم الحالي، وما تتطلبه مراحل الإنتاج من أعمال وجهود متواصلة منذ تربية النحل وحتى الوصول إلى المنتج النهائي.
وكشف النحالان عن مؤشرات أولية تبشر بموسم إنتاج وفير، في ظل الظروف البيئية المناسبة والاهتمام المستمر بممارسات التربية والإنتاج، بما ينعكس على كميات العسل المنتجة وجودتها.
وتعرّف الأصمخ خلال الجولة على الأدوات والمعدات الحديثة المستخدمة في تربية النحل وإنتاج العسل، واطلع على آليات توظيفها في تطوير عمليات الإنتاج ورفع كفاءتها وتحسين جودة المنتج النهائي.
وناقش مدير المكتب مع النحالين أبرز التحديات التي تواجه العاملين في القطاع، وبحث سبل تطوير تربية النحل والارتقاء بجودة الإنتاج، بما يسهم في زيادة القيمة المضافة لمنتجات النحل وتعزيز فرص تسويقها ودعم استدامة هذا النشاط الزراعي.
وأشاد الأصمخ في ختام الزيارة بالجهود التي يبذلها النحالون في تنمية قطاع النحل والمحافظة على جودة منتجاته، معربًا عن شكره وتقديره لهم على حسن الاستقبال والتعاون.
وأكد حرص وزارة البيئة والمياه والزراعة على مواصلة دعم النحالين وتمكينهم وتشجيعهم على تبني أفضل الممارسات الحديثة في التربية والإنتاج، بما يعزز استدامة قطاع النحل ويسهم في تحقيق مستهدفات التنمية الزراعية.





