13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في ذروة حرارة يوليو.. سلمان آل رمضان: نعيش «جمرة القيظ» ونهاية البوارح الثلاثاء تقلل الغبار في الأجواء

أوضح الفلكي سلمان آل رمضان أن هذه الأيام توافق فترة «جمرة القيظ»، وهي أشد فترات الصيف حرارة، والتي تتركز خلال شهر يوليو، وتحمل معها عددًا من السمات المناخية والزراعية التي عرفت بها عند العرب.

وأشار آل رمضان إلى أن من المنازل الفلكية في هذه الفترة الهقعة، وهي منزلة تتكون من ثلاثة نجوم تشبه الأثافي، وهي الأحجار الثلاثة التي يوضع عليها القدر للطبخ، لافتًا إلى ما يُروى عن ابن عباس في قصة رجل طلق زوجته بعدد نجوم السماء، فقيل له: «يكفيك منها هقعة السماء»، في إشارة إلى هذه النجوم الثلاثة.

وأضاف أن هذه الفترة تتزامن كذلك مع ما يعرف بـ «طباخ اللون»، حيث تبدأ ثمار النخيل بمختلف أصنافها في التلون استعدادًا للنضج خلال الأسابيع التالية.

واستعرض عددًا من الأمثال العربية المرتبطة بالمواسم، ومنها قولهم: «إذا طلعت الهقعة تقوص الناس للقلعة ورجعوا عن النجعة وأردفتها الهنعة»، وكذلك قولهم: «إذا طلعت الجوزاء توقدت المعزاء وكنست الظباء وعرقت العلباء وطاب الخباء»، مبينًا أن المقصود بـ«المعزاء» الأرض الصلبة التي تشتد حرارتها، بينما يشير «كنست الظباء» إلى لجوء الظباء إلى كناسها ومخابئها اتقاءً لشدة الحر.

وبيّن آل رمضان أن يوم الثلاثاء 7 يوليو يوافق الدر 340، أي العشرة الرابعة بعد الثلاثمائة من سنة الدرور، ويشهد نهاية موسم البوارح، وهي الرياح الشمالية التي تنشط خلال هذه الفترة، موضحًا أنه بعد انتهائها يبدأ الغبار في الأجواء بالانخفاض تدريجيًا.


error: المحتوي محمي