بُني..
إذا جلست صباحًا، فابدأه ببسم الله، ورتل القرآن تريلا، وإذا ضاقت بك الدنيا، وأحزنتك صُروفها، فرتل القرآن ترتيلا. وإن شعرت بالسعادة تغمر قلبك، فرتل القرآن ترتيلا، وإن حدثتك رُوحك باشتياقها إلى رُوح الإيمان، والتقرب إلى الله، فرتل القرآن ترتيلا.
بُني، وقرة عيني..
اجعل القرآن ربيعًا لقبلك، ولا تهجره، واجعله وردًا ليومك، فلا تمرُّ صلاة دون أن تقرأ بعدها ما تيسر من آياته. هو الشفاء لكل داء، والأمل المتدفق في أرواحنا، وهو العلم والاطمئنان، وهو كل شيء، يتعلق بحياة الإنسان على هذه البسيطة، وفي حياتنا الأخروية. كيف لا، وهو كتاب الله سبحانه وتعالى. فقد ورد عن النبي محمد صل الله وآله وسلم، قوله: "إن هذه القلوب تصدأ، كما يصدأ الحديد إذا أصابه الماء"، قيل: وما جلاؤها؟ قال: "كثرة ذكر الموت، وقراءة القرآن". وورد عن الإمام علي "ع" قوله: البيت الذي يُقرأ فيه القرآن، ويُذكر الله عز وجل فيه، تكثر بركته، وتحضره الملائكة، وتهجره الشياطين، ويُضيء لأهل السماء، كما تُضيء الكواكب لأهل الأرض".
والآن، مع هذا التطور التي شهدته التقنية، فقد أوجدت تطبيقات وبرامج، تُساعد الإنسان في هذا الجانب القرآني، والتي تمنحنا الفرصة؛ لأن نقوم بتلاوة آياته، من خلال آلية مُعينة، كقراءة ما تيسر، ووضع علامة، تُشير إلى أين وصل القارئ؛ ليُكمل فيما بعد، إلى أن يختم القرآن، وفي بعضها الآخر، يمكننا أن نُحدد عدد الصفحات التي نُريد تلاوتها يوميًا، إلى ختمه. كذلك، تثقيف أنفسنا بالمعارف القرآنية، حيث يحتوي بعضها على التفسير بمحاذاة التلاوة.
بُني..
إن الثقافة القرآنية، تزيد من وعيك القرآني، مما يُفيض عليك المعرفة باختلاف ألوانها، والتي ستنعكس على سلوكك، وأفكارنا، وطريقة حياتك.



