12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

فقد العزيز 

بلسان الخال السيد عدنان العوامي لفقده صديقه المغفور له إن شاء الله الحاج محمد سعيد بن الميرزا البريكي . 

إِنِّي فَقَدْتُ أَخاً بِالأَمْسِ يَسْنِدُنِي
وَاليَوْمَ أَفْقِدُهُ فِي شِدَّةِ المِحَنِ

كَمْ كَانَ لِي عَضُداً دَوْماً يُسَاعِدُنِي
وَأَرْتَجِي النُّصْحَ مِنْهُ فَهْوَ لِي سَكَنِي

إِنَّ الكَلِيمَ دَعَا، وَاللَّهُ أَيَّدَهُ
بِمَنْ رَآهُ أَخاً فِي سَالِفِ الزَّمَنِ

وَنَالَهَا المُرْتَضَى بِاللَّهِ مَنْزِلَةً
لِلْمُصْطَفَى سَنَداً رِدْءاً وَلَمْ يَهِنِ

وَفِي الطُّفُوفِ نَرَى مَنْ كَانَ مُسْتَنِداًلِشِدَّةِ البَأْسِ لَمْ يَدْنُ إِلَى وَهَنِ

الدَارُ قد هُدِمَتْ وَالظَّهْرُ مُنْكَسِرٌ
بِفَقْدِهِ يَبْكِي حُزْناً عَلَى حَزَنِ

الهَمُّ كَابَدَهُ وَالغَمُّ دَاهَمَهُ
ذَاكَ الفِرَاقُ بِهِ نَارٌ لِمُمْتَحَنِ

مَا خِلْتُ أَنَّ أَذىً كَالمَوْتِ يَفْتِكُ بِي
فَقْدُ العَزِيزِ مَضَى بِالرُّوحِ مِنْ بَدَنِي


error: المحتوي محمي