12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

من خلايا النحل إلى غابات صفوى.. الأصمخ يقف على رحلة انتاج عسل المانجروف  

يواصل النحالون المشاركون في مبادرة عسل المانجروف لعام 2026م تحويل المقومات البيئية الفريدة التي تزخر بها غابات المانجروف في صفوى وخليج جزيرة تاروت إلى منتج وطني متميز، يجمع بين الجودة العالية والقيمة الاقتصادية والاستدامة البيئية.

وشهدت غابة مدينة صفوى وقوف مدير مكتب الوزارة بمحافظة القطيف المهندس محمد بن يعقوب الأصمخ، ميدانيًا على مواقع إنتاج عسل المانجروف، لمتابعة سير العمل والاطلاع على جاهزية المناحل المشاركة خلال مبادرة الموسم الحالي التي دشنها فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية.

واطّلع الأصمخ خلال الجولة على مراحل إنتاج العسل داخل الخلايا، وتابع أعمال النحالين والخطط التشغيلية المطبقة، في إطار جهود الوزارة الرامية إلى دعم قطاع تربية النحل وتعظيم الاستفادة من الموارد البيئية التي تتميز بها محافظة القطيف.

وشملت الزيارة عددًا من المناحل المشاركة، حيث تفقد أوضاع الخلايا واستمع إلى شرح من النحالين حول مراحل الإنتاج والجهود المبذولة للحفاظ على جودة العسل، إلى جانب تطبيق أحدث الممارسات العلمية في تربية النحل وإدارة المناحل بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتحقيق أعلى معايير الجودة.

وأكد الأصمخ أن مبادرة إنتاج عسل المانجروف أصبحت نموذجًا وطنيًا رائدًا يجسد التوازن بين المحافظة على البيئة وتحقيق العوائد الاقتصادية المستدامة، مشيرًا إلى ما تمثله غابات المانجروف من قيمة بيئية واقتصادية فريدة بوصفها إحدى أبرز الأنظمة البيئية الساحلية في المملكة.

وأوضح أن غابات المانجروف تشكل حاضنة طبيعية خصبة لإنتاج عسل يتميز بجودته العالية وخصائصه النوعية، الأمر الذي يعزز القيمة المضافة للمنتج الوطني ويرفع من تنافسيته في الأسواق المحلية والعالمية.

وأضاف أن المبادرة تسهم في تمكين النحالين وتطوير قدراتهم الإنتاجية، كما تفتح آفاقًا أوسع للاستثمار في المنتجات البيئية المحلية، بما يتوافق مع مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية المملكة في حفظ الموارد الطبيعية واستثمارها بالشكل الأمثل.

وأشاد الأصمخ بمستوى الالتزام الذي أظهره النحالون المشاركون، مثمنًا جهودهم في تطبيق الأساليب العلمية الحديثة التي انعكست إيجابًا على جودة الإنتاج واستدامة القطاع، ومؤكدًا استمرار دعم الوزارة للمبادرات النوعية التي تعزز الأمن الغذائي وترفع كفاءة الإنتاج الزراعي والبيئي.

وتأتي هذه الجولة ضمن برامج المتابعة المستمرة التي ينفذها مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة القطيف، بهدف ضمان تحقيق أهداف المبادرة وتعزيز الشراكة مع النحالين والجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تنمية الاقتصاد المحلي وحماية الموارد الطبيعية وترسيخ مكانة عسل المانجروف كأحد أبرز المنتجات البيئية المميزة في المنطقة.

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image


error: المحتوي محمي