رسم لقاء جمعيات محافظة القطيف بمشاركة ممثلي 26 جمعية أهلية ملامح المرحلة المقبلة للعمل غير الربحي، خلال اللقاء الذي استضافته جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية «سعادة» ونظمه مجلس الجمعيات الأهلية بالمنطقة الشرقية، بهدف تعزيز التواصل مع الجمعيات واستعراض توجهات المجلس وخططه المستقبلية.
واستعرض مجلس الجمعيات الأهلية بالمنطقة الشرقية حسب ما اطلعت عليه «القطيف اليوم» أدواره في دعم وتمكين الجمعيات، عبر عرض تناول أبرز خدماته ومبادراته وخطته الاستراتيجية الهادفة إلى رفع كفاءة القطاع غير الربحي وتعزيز استدامته في المنطقة الشرقية.
وناقش ممثلو الجمعيات أبرز التحديات والفرص والتطلعات التي تواجه القطاع، في حوار مفتوح عكس حرص المجلس على الاستماع إلى احتياجات الجمعيات وتعزيز الشراكة معها بما يسهم في تطوير العمل التنموي ورفع أثره المجتمعي.
وأشاد الرئيس التنفيذي لمجلس الجمعيات الأهلية بالمنطقة الشرقية إبراهيم الشهري بجمعية سيهات للخدمات الاجتماعية «سعادة» لاستضافتها اللقاء، مؤكدًا أنها من أوائل الجهات الداعمة لفكرة المجلس ومبادراته، ولها إسهامات فاعلة في دعم العمل المؤسسي وتعزيز التكامل بين الجمعيات.
وخرج اللقاء بعدد من التوصيات النوعية، من أبرزها العمل على توفير تأمين صحي مناسب لمنسوبي الجمعيات الأهلية، ودراسة إنشاء صندوق استثماري لجمعيات المنطقة الشرقية لتعزيز الاستدامة المالية، إلى جانب تنظيم ملتقى للأسرة يعالج القضايا الأسرية ويدعم دور الجمعيات في هذا المجال.
وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية شوقي المطرود أن استضافة هذه اللقاءات تأتي انطلاقًا من إيمان الجمعية بأهمية التكامل بين الجهات غير الربحية وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، بما يعزز أثر القطاع ويخدم المجتمع بصورة أكثر فاعلية واستدامة.
واختتم المشاركون اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار هذه اللقاءات الدورية، لما تمثله من منصة لتبادل الخبرات ومناقشة التحديات المشتركة وتوحيد الجهود، بما يعزز دور الجمعيات الأهلية في تحقيق التنمية المستدامة وخدمة المجتمع.










