12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

«سيارة متنقلة» تلاحق هشاشة العظام في صفوى

بدأت سيارة قياس كثافة العظام المتنقلة في تتبع «الهشاشة الصامتة»، بعد أن حطّت رحالها في مستشفى صفوى العام، ضمن مبادرة صحية تستمر لمدة شهرين، وتهدف إلى تعزيز الكشف المبكر عن هشاشة العظام والوصول إلى الفئات الأكثر عرضة للإصابة بها قبل تفاقم مضاعفاتها.

وأطلق مستشفى صفوى العام العيادة المتنقلة ابتداءً من يوم الأربعاء 20 مايو 2026م، مزودة بأجهزة متخصصة لقياس كثافة العظام والتشخيص الدقيق للحالات المعرضة للخطر، في خطوة تسعى إلى رفع مستوى الوعي الصحي بأهمية الفحص الوقائي وتقليل احتمالات الكسور والمضاعفات المرتبطة بالمرض.

وحددت العيادة الفئات المستهدفة بالرجال بعمر 65 سنة فما فوق، والنساء بعمر 60 سنة فما فوق، إضافة إلى الأشخاص من الفئة العمرية بين 50 و59 عامًا ممن لديهم عوامل خطورة صحية تستدعي إجراء الفحص المبكر.

واعتمدت آلية التسجيل في العيادة عبر التحويل من المراكز الصحية التابعة للقطاع، أو عن طريق العيادات الخارجية بمستشفى صفوى العام، إضافة إلى التحويل من مستشفيات القطاع الأوسط مثل رأس تنورة وعنك، لتسهيل وصول المستفيدين إلى الخدمة.

وخصصت العيادة أوقات العمل من يوم الأحد إلى يوم الخميس، ابتداءً من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الرابعة مساءً، لاستقبال المستفيدين وإجراء الفحوصات اللازمة ضمن برنامج الوقاية والكشف المبكر.

ورصدت العيادة عددًا من عوامل الخطورة المرتبطة بهشاشة العظام، من بينها وجود تاريخ طبي شخصي أو عائلي، وانخفاض معدلات الكالسيوم وفيتامين «د»، والتدخين، واستخدام أدوية الستيرويدات، والعلاج الهرموني، إضافة إلى الإصابة بالروماتيزم وبعض الأمراض الثانوية مثل السكري والسرطان وأمراض الغدة.

وتعكس المبادرة حسب تتبع «القطيف اليوم» توجهًا متناميًا نحو تعزيز برامج الوقاية الصحية والوصول المباشر إلى الفئات المستهدفة، عبر خدمات متنقلة تسهم في رفع مستوى الوعي بأهمية الكشف المبكر وتقليل المضاعفات المرتبطة بهشاشة العظام.

ويسعى المستشفى عبر هذه المبادرة إلى توسيع نطاق الخدمات الوقائية وتعزيز ثقافة الفحص المبكر، عبر تقريب الخدمات الصحية من المستفيدين وتسهيل الوصول إليها، بما يسهم في حماية صحة العظام والحد من المضاعفات المستقبلية.


error: المحتوي محمي