12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

6600 شجرة.. «القطيف» تمضي نحو بيئة أكثر جمالًا واستدامة

يواصل المشهد البيئي في محافظة القطيف المضي نحو بيئة أكثر جمالًا واستدامة، عبر مبادرات ومشاريع نوعية أطلقتها بلدية المحافظة لتعزيز الغطاء النباتي وتحسين المشهد الحضري، ضمن جهودها المستمرة للارتقاء بجودة الحياة وتحقيق مستهدفات الاستدامة البيئية.

وترسم المرحلة الأولى من خطة التشجير ملامح تحول أخضر في عدد من المواقع بالمحافظة، بعد أن أسفرت عن زراعة أكثر من 5600 شجرة، إلى جانب زراعة أكثر من 1000 شجرة إضافية ضمن مبادرة «وعي يثمر»، الهادفة إلى تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة المشاركة المجتمعية في أعمال التشجير.

ويؤكد رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس صالح بن محمد القرني أن مشاريع التشجير تمثل أحد المسارات الداعمة لتحسين البيئة الحضرية ورفع جودة الحياة، مشيرًا إلى أن البلدية تعمل على تنفيذ خطط مستمرة لزيادة الرقعة الخضراء وتطوير المساحات العامة بما يسهم في إيجاد بيئة أكثر استدامة وجاذبية.

ويعزز برنامج «وعي يثمر» مفهوم المسؤولية المجتمعية من خلال إشراك المتطوعين والأهالي في أعمال الزراعة والتشجير، بما يسهم في رفع مستوى الوعي بأهمية المحافظة على البيئة وترسيخ ثقافة العمل البيئي المشترك.

وتنعكس هذه الجهود على تحسين جودة الهواء وإضفاء مزيد من الجوانب الجمالية على الطرق والمرافق العامة، في وقت تواصل فيه بلدية محافظة القطيف تنفيذ مبادراتها البيئية بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرامج جودة الحياة.

وتسعى البلدية عبر هذه المشاريع إلى توسيع نطاق المساحات الخضراء ورفع كفاءة المشهد الحضري، عبر خطط متواصلة تستهدف تعزيز الاستدامة البيئية وتحويل المواقع العامة إلى بيئات أكثر حيوية وجاذبية للسكان والزوار.



error: المحتوي محمي