نفّذت إدارة التوعية المجتمعية بإدارة المراكز الصحية بشبكة القطيف، بالتعاون مع مركز صحي سنابس والرضا والقطيف، فعاليات اليوم العالمي للصحة المهنية، وذلك بمقر مكتب الضمان الاجتماعي بمحافظة القطيف، وسط حضور وتفاعل لافت من المستفيدين.
واستعرضت الفعاليات عددًا من الأركان التوعوية المتخصصة، التي ركّزت على تعزيز مفاهيم السلامة والصحة في بيئة العمل، والتوعية بأهم المخاطر المهنية وطرق الوقاية منها، إلى جانب تقديم إرشادات صحية مباشرة للزوار حول العادات السليمة التي تسهم في الحفاظ على الصحة أثناء العمل.
وشهدت الأركان مشاركة كوادر صحية قدّمت خدمات تثقيفية متنوعة، شملت قياس بعض المؤشرات الصحية، والإجابة عن استفسارات الحضور، إضافة إلى توزيع مواد توعوية تسلط الضوء على أهمية الالتزام بإجراءات السلامة المهنية، ورفع مستوى الوعي بالممارسات الصحية اليومية.
وعزّزت الفعالية حضورها التفاعلي من خلال إشراك الزوار في أنشطة توعوية مبسطة، هدفت إلى ترسيخ الرسائل الصحية بطريقة عملية، بما يسهم في رفع الوعي المجتمعي، ويواكب مستهدفات تعزيز جودة الحياة والوقاية الصحية.
وأكدت الجهات المنظمة أن هذه المبادرات تأتي ضمن جهودها المستمرة لنشر الثقافة الصحية في المجتمع، والارتقاء بمستوى الوعي الوقائي، مشيرةً إلى حرصها على الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع عبر برامج ميدانية وشراكات مجتمعية فاعلة.
واستعرضت الفعاليات عددًا من الأركان التوعوية المتخصصة، التي ركّزت على تعزيز مفاهيم السلامة والصحة في بيئة العمل، والتوعية بأهم المخاطر المهنية وطرق الوقاية منها، إلى جانب تقديم إرشادات صحية مباشرة للزوار حول العادات السليمة التي تسهم في الحفاظ على الصحة أثناء العمل.
وشهدت الأركان مشاركة كوادر صحية قدّمت خدمات تثقيفية متنوعة، شملت قياس بعض المؤشرات الصحية، والإجابة عن استفسارات الحضور، إضافة إلى توزيع مواد توعوية تسلط الضوء على أهمية الالتزام بإجراءات السلامة المهنية، ورفع مستوى الوعي بالممارسات الصحية اليومية.
وعزّزت الفعالية حضورها التفاعلي من خلال إشراك الزوار في أنشطة توعوية مبسطة، هدفت إلى ترسيخ الرسائل الصحية بطريقة عملية، بما يسهم في رفع الوعي المجتمعي، ويواكب مستهدفات تعزيز جودة الحياة والوقاية الصحية.
وأكدت الجهات المنظمة أن هذه المبادرات تأتي ضمن جهودها المستمرة لنشر الثقافة الصحية في المجتمع، والارتقاء بمستوى الوعي الوقائي، مشيرةً إلى حرصها على الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع عبر برامج ميدانية وشراكات مجتمعية فاعلة.



