فتح نادي الهداية ببلدة الجش في محافظة القطيف نوافذ الذاكرة عبر زيارة ثقافية استعرضت ملامح البيت القطيفي القديم بالتزامن مع يوم التراث العالمي، ضمن برنامج يهدف إلى التعرف على عناصر البيئة العمرانية التقليدية واستحضار حضورها في الوعي المجتمعي.
وتعرّف المشاركون خلال الزيارة على تفاصيل البناء المحلي القديم، بما شمل الأبواب الخشبية والنوافذ الملوّنة وتوزيع المجالس الداخلية ومسارات الحركة داخل البيت التقليدي، إضافة إلى نماذج من الأثاث المستخدم قديمًا وما يعكسه من أنماط المعيشة في المجتمع المحلي.
واطّلع الحضور على مجموعة من الأدوات المنزلية التراثية والمقتنيات التعليمية والوثائق والصور القديمة، إلى جانب أعمال خطية وفنية ومجسمات معمارية قدّمت تصورًا بصريًا لمراحل تطور الحياة الاجتماعية داخل البيوت التقليدية في المنطقة.
وشارك في الزيارة عدد من منسوبي نادي الهداية، هم: علي الدبيس، وجاسم آل إسماعيل، وفواز أبوديب، والمدير المالي علي آل ناصر، و حسين الزاير، و مرتضى الشرفا، و بنين آل اعويشير، وزينب المجحد، وفاطمة البراهيم، وفاطمة الزاهر، وفاضل آل رمضان.
وتناولت التعريف بعدد من عناصر التراث المادي المرتبطة بالحياة اليومية قديمًا، بما في ذلك أدوات الحفظ والتخزين والأجهزة المنزلية القديمة ومقتنيات القراءة والتعليم، إضافة إلى نماذج من الصناعات اليدوية التي ارتبطت ببيئة المنزل القطيفي.
واستكملت الزيارة جولتها داخل دار هجلس، حيث عُرضت نماذج من مكونات البيت التقليدي ومقتنياته المرتبطة بالذاكرة المحلية، عبر تعريف قدم فيه إسماعيل هجلس شرحًا تعريفيًا تناول فيه عناصر العمارة التقليدية وبعض المقتنيات المعروضة، مع الإشارة إلى سياقات استخدامها ضمن البيئة الاجتماعية القديمة في المنطقة.










