كشفت جمعية القطيف الخيرية خلال حفل المعايدة الذي نظمته مساء الثلاثاء في صالة الجمعية للمناسبات بحي المحدود، بحضور أعضاء مجلس الإدارة ومنسوبيها من موظفين ومتطوعين، عن ملامح مرحلة تطويرية جديدة، في أجواءٍ سادتها روح التآلف والعمل المؤسسي المشترك.
وأكد رئيس مجلس الإدارة أسامة الزاير خلال كلمة ألقاها في الحفل أن ما تحقق من منجزات خلال الفترة الماضية جاء نتيجة تكامل الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، مشيرًا إلى أن الجمعية تمضي بخطوات ثابتة نحو تطوير منظومتها الإدارية والتنموية بما يعزز أثرها المجتمعي.
واستعرض الزاير خلال الحفل ملامح الهيكل الإداري الجديد الذي يتضمن تحديثاتٍ نوعية تستهدف رفع كفاءة الأداء وتعزيز الحوكمة المؤسسية وتوسيع نطاق العمل التنموي، بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة ويعزز استدامة البرامج والخدمات المقدمة للمستفيدين.
وأوضح الزاير أن هذه التحديثات تأتي امتدادًا لما أقرّته الجمعية العمومية العادية السادسة والستون، والتي اعتمدت توجهات تطويرية شاملة شملت إعادة هيكلة إدارات الجمعية وفق رؤية مؤسسية حديثة تسهم في ترسيخ التحول التنظيمي ورفع كفاءة العمل الداخلي.
وأشار الزاير إلى أن المرحلة القادمة تتطلب مزيدًا من التكامل بين الإدارات المختلفة والعمل وفق منظومة حديثة قائمة على المرونة والكفاءة وسرعة الاستجابة، بما يعزز قدرة الجمعية على تلبية احتياجات المستفيدين عبر قنوات منظمة وأكثر فاعلية.
وتبادل منسوبو الجمعية خلال الحفل التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر المبارك، قبل أن يتخلل اللقاء تناول وجبة الغداء في أجواءٍ اجتماعية عكست عمق الروابط الإنسانية التي تحرص الجمعية على تعزيزها داخل بيئة العمل التطوعي والمؤسسي.
وأكدت جمعية القطيف الخيرية أن تنظيم حفل المعايدة يأتي ضمن نهجها في تعزيز بيئة العمل الإيجابية وترسيخ ثقافة التواصل الداخلي بين منسوبيها، بما يسهم في رفع جودة مخرجاتها وتطوير خدماتها الاجتماعية والتنموية المقدمة للمجتمع.







