فارق المعلّم مؤيد حسن محمد علي الصفار الحياة صباح اليوم، داخل مدرسته وبين طلابه في محافظة القطيف، إثر أزمة صحية مفاجئة تعرّض لها في أول يوم دراسي بعد العودة من إجازة عيد الفطر المبارك.
وتعرّض الصفار لعارض صحي مفاجئ أثناء وجوده في المدرسة، حيث جرت محاولة إسعافه ونقله للمستشفى على وجه السرعة، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بالأزمة التي ألمت به، في موقف مؤلم ترك أثرًا بالغًا في نفوس زملائه وطلابه وكل من عرفه.
ويُعدّ الفقيد من الكفاءات التربوية المعروفة في الميدان التعليمي، حيث أفنى سنواتٍ من عمره في خدمة طلابه وأداء رسالته التعليمية بإخلاصٍ وتفان، تاركًا سيرةً طيبةً.
ويبلغ الصفار من العمر 47 عامًا، وقد شكل خبر رحيله المفاجئ صدمة كبيرةً لزملائه ومحبيه وطلابه، الذين ودعوه في أول يوم دراسي بعد الإجازة، في لحظة تختصر عمق العلاقة الإنسانية التي تربط المعلم برسالته وطلابه.
«القطيف اليوم» التي آلمها هذا النبأ، تتقدّم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد، وإلى زملائه وطلابه، سائلين الله أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.



