09 , مارس 2026

القطيف اليوم

السيف والباقر.. يافعتان تحكيان الإبداع في القطيف عبر «الشريك الأدبي»

خطفت الكاتبتان اليافعتان رحيق مهدي حسن آل باقر ولين بهاء السيف الأنظار خلال فعالية أدبية احتفت باليوم العالمي للقصة، حيث شهدت الأمسية التي أدارتها حليمة بن درويش توقيع كتابين أدبيين يعبّران عن تجارب إبداعية مبكرة لليافعين.

وقدّمت الكاتبة رحيق آل باقر، الطالبة في الصف الثاني المتوسط من بلدة حلة محيش بمحافظة القطيف، توقيع روايتها «بيت يتنفس الأسرار»، وهي رواية لليافعين تدور أحداثها حول عائلة تتغير حياتها بعد وفاة الجد، لتبدأ سلسلة من الغموض والأحداث التي تهدد تماسك أفرادها، في قصة تسعى إلى إبراز أهمية ترابط العائلة وقوة العلاقة بين أفرادها.

وأوضحت رحيق أن حبها للقراءة بدأ منذ الطفولة، حيث شاركت في العديد من تحديات القراءة منذ مرحلة الروضة، وأسهمت البيئة المنزلية الداعمة وتوفر المكتبة المنزلية في تنمية شغفها بالكتاب والكتابة، مشيرةً إلى أن فكرة الرواية جاءت نتيجة تحدٍ بينها وبين صديقتها لكتابة عمل قصصي.

وفي الفعالية ذاتها، قدّمت الكاتبة اليافعة لين بهاء السيف (15 عامًا) قراءة مباشرة لجمهور الحضور من قصتها «ثمنها إجازة»، وهي قصة موجهة للأطفال تحكي مغامرة فتاة تبحث عن وسيلة للفوز بجائزة تحلم بها، لتكتشف خلال رحلتها أن الكنز الحقيقي يكمن في اكتشاف الموهبة وتنميتها.

وتعد هذه القصة الإصدار الثاني للكاتبة لين بعد كتابها الأول «عالم بلا ألوان» الذي نشرته في سن التاسعة خلال فترة الجائحة، حيث بدأت رحلتها الأدبية عندما عرضت قصصها على معلمتها التي شجعتها على تطوير موهبتها ونشر أول أعمالها.

وسجلت لين حضورًا في عدد من الفعاليات الثقافية في القطيف والدمام والجبيل في مجالي القصة والمسرح، كما حققت إنجازًا لافتًا بحصولها على المركز الثامن في تحدي القراءة على مستوى المنطقة.

وجاءت الفعالية ضمن مبادرة الشريك الأدبي التابعة لهيئة الأدب والنشر والترجمة، التي تهدف إلى تعزيز حضور الأدب في المجتمع وتشجيع المواهب الأدبية الناشئة.

Uploaded Image

Uploaded Image


error: المحتوي محمي