تستعرض جمعية الجش الخيرية أبرز إنجازاتها وأوجه الصرف والمساعدات التي قدمتها خلال الأشهر الأربعة الأخيرة من عام 2025م، في إطار حرصها على ترسيخ مبادئ الشفافية والمصداقية وتعزيز جسور الثقة بينها وبين المجتمع، وذلك ضمن خططها الاستراتيجية الهادفة إلى دعم العمل الخيري وتحقيق التنمية المجتمعية المستدامة.
وتكشف الجمعية في تقريرها الموجز حجم الدعم الذي قدمته خلال الفترة الممتدة من بداية شهر يونيو حتى نهاية شهر سبتمبر 2025م، حيث بلغ إجمالي المساعدات المصروفة نحو 758,701 ريال سعودي، توزعت على عدد من البرامج والمبادرات التي استهدفت مختلف الفئات المستفيدة من الأسر المحتاجة والأيتام وذوي الدخل المحدود.
وتوزعت المساعدات على عدة مجالات رئيسية، إذ بلغت قيمة المساعدات الدائمة والمقطوعة وسداد الديون نحو 416,886 ريالًا سعوديًا، وشملت تقديم دعم مالي مباشر للأسر المحتاجة إلى جانب المساهمة في سداد عدد من الالتزامات الضرورية.
وساهمت الجمعية في سداد الإيجارات وفواتير الخدمات وشراء الأجهزة الكهربائية بقيمة بلغت 37,961 ريالًا سعوديًا، ضمن جهودها لمساندة الأسر في تلبية احتياجاتها الأساسية وتحسين ظروفها المعيشية.
وقدمت الجمعية دعمًا إضافيًا في كسوة العيد وكفالة الحج بقيمة إجمالية بلغت 86,300 ريال سعودي، في إطار سعيها إلى إدخال الفرح على المستفيدين وتمكين عدد من المستحقين من أداء فريضة الحج.
ودعمت كذلك مساعدات الزواج وكوبونات شراء الملابس والحقائب المدرسية بمبلغ وصل إلى 21,250 ريالًا سعوديًا، إضافة إلى تقديم دعم غذائي وصحي متنوع لعدد من الأسر.
وخصصت الجمعية مبلغ 120,904 ريال سعودي ضمن برنامج كفالة اليتيم والمساعدات التعليمية، بهدف دعم احتياجات الأيتام التعليمية والمعيشية والصحية، إلى جانب توفير رعاية نفسية واجتماعية متكاملة.
وأوضح مشرف قسم التكافل الاجتماعي فاضل آل حمد أن هذه الجهود تأتي ضمن التزام الجمعية المتواصل بتعزيز قيم التكافل الاجتماعي، ومواصلة رسالتها الإنسانية في دعم الفئات المحتاجة وتخفيف الأعباء المعيشية عنها.
وأكد رئيس مجلس الإدارة مهدي علي مهنا أن هذه المبادرات لم تكن لتتحقق لولا دعم المساهمين والمتبرعين الذين يمثلون شركاء حقيقيين في نجاح العمل الخيري، مشيرًا إلى أن إيصال التبرعات إلى مستحقيها بكل شفافية ومصداقية يظل من أهم أولويات الجمعية.
واختتمت الجمعية تقريرها بتوجيه خالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في دعم هذه المبادرات المباركة من أفراد ومؤسسات، داعية إلى مواصلة العطاء والتكاتف لما فيه خير المجتمع ونماؤه واستقراره.
وتكشف الجمعية في تقريرها الموجز حجم الدعم الذي قدمته خلال الفترة الممتدة من بداية شهر يونيو حتى نهاية شهر سبتمبر 2025م، حيث بلغ إجمالي المساعدات المصروفة نحو 758,701 ريال سعودي، توزعت على عدد من البرامج والمبادرات التي استهدفت مختلف الفئات المستفيدة من الأسر المحتاجة والأيتام وذوي الدخل المحدود.
وتوزعت المساعدات على عدة مجالات رئيسية، إذ بلغت قيمة المساعدات الدائمة والمقطوعة وسداد الديون نحو 416,886 ريالًا سعوديًا، وشملت تقديم دعم مالي مباشر للأسر المحتاجة إلى جانب المساهمة في سداد عدد من الالتزامات الضرورية.
وساهمت الجمعية في سداد الإيجارات وفواتير الخدمات وشراء الأجهزة الكهربائية بقيمة بلغت 37,961 ريالًا سعوديًا، ضمن جهودها لمساندة الأسر في تلبية احتياجاتها الأساسية وتحسين ظروفها المعيشية.
وقدمت الجمعية دعمًا إضافيًا في كسوة العيد وكفالة الحج بقيمة إجمالية بلغت 86,300 ريال سعودي، في إطار سعيها إلى إدخال الفرح على المستفيدين وتمكين عدد من المستحقين من أداء فريضة الحج.
ودعمت كذلك مساعدات الزواج وكوبونات شراء الملابس والحقائب المدرسية بمبلغ وصل إلى 21,250 ريالًا سعوديًا، إضافة إلى تقديم دعم غذائي وصحي متنوع لعدد من الأسر.
وخصصت الجمعية مبلغ 120,904 ريال سعودي ضمن برنامج كفالة اليتيم والمساعدات التعليمية، بهدف دعم احتياجات الأيتام التعليمية والمعيشية والصحية، إلى جانب توفير رعاية نفسية واجتماعية متكاملة.
وأوضح مشرف قسم التكافل الاجتماعي فاضل آل حمد أن هذه الجهود تأتي ضمن التزام الجمعية المتواصل بتعزيز قيم التكافل الاجتماعي، ومواصلة رسالتها الإنسانية في دعم الفئات المحتاجة وتخفيف الأعباء المعيشية عنها.
وأكد رئيس مجلس الإدارة مهدي علي مهنا أن هذه المبادرات لم تكن لتتحقق لولا دعم المساهمين والمتبرعين الذين يمثلون شركاء حقيقيين في نجاح العمل الخيري، مشيرًا إلى أن إيصال التبرعات إلى مستحقيها بكل شفافية ومصداقية يظل من أهم أولويات الجمعية.
واختتمت الجمعية تقريرها بتوجيه خالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في دعم هذه المبادرات المباركة من أفراد ومؤسسات، داعية إلى مواصلة العطاء والتكاتف لما فيه خير المجتمع ونماؤه واستقراره.



