12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

الأم

إلى كل فتاة فقدت إمها أقدم هذه الأبيات - والفتاة المفجوعة تنعي إمها الحنان بمرثية 

شعر شعبي بسيط 

أبچـي يا يُـمَّه لفرقـاچ وينك إنتي
أتصور قعدتچ هالصـوب چنتـي
والبيت يتبسم إذا إنتِي إبتسمتي
وشلون يا يُـمّه عفتينا ورحلتـي

يلَّلي حضنك هنَّي
يـا لــ فقـدتـه أنـي 

ما شبعنـا يُـمَّـه أبـداََ مـن حنانك
رحتي عنا وانتي بعدك في أوانك
وخالـي يا يـُمّـه إنشوفـه مكانك
ذكريـات حلوة يذَّكرنـا زمانـك 

يللَّي حضنك هنَّي
جنــتـي ومسكنـي

إمي يا تسبيحة فـي قلبـي إتردد
من تصلي على النبي وال محمد
أنتظرها الساعة واللي بيها أسعد
ساعة اللي أحضنك وأعانق الخد 

يللَّي حضنك هنَّي
جيت لچ وأعتنـي

شلون أشوف البيت خالي من محياچ
والبيت يا يـُمّـه ما يسـوى بـلا إيـاچ
حسرة أوقف يم دارك أبچي فرقاچ
وأنظـر إلهـا خاليـة منك مصـلاَّچ

يللَّي حضنك هنَّي
عـالهـدايـة دلنـي

إبظلالك عشنـا إبيـت إنتِـي ظلـه
إنتي مو للبيت بس ( إم ) إنتي أهله
والبيت لو رحتـي يروح البيت كلـه
ويا لـ رحلتي عنا وما أصعبها رحلة

يللَّي حضنك هنَّي 
وبـوجــودك غنـي

عيشتي دون الحنونة عيشة صعبة
والبيت من دون محياچ چنَّـه غربة
الـ چان يضوي البيت إبأغلى الأحبة
ويلَّلي چنتي يمَّه  لينا خيمتنا وقبـة

يللَّي حضنك هنَّي 
وبحـنـانـك ضمَّنـي

الله يـا يـُمّـه علـى غـدر الزمـان
وأهلـه الـ غـدورا وما بيهـم أمـان
أفقدچ يـُمّـه وفقدت كل الحنان
وصار خالي البيت منچ والمكان

يللَّي حضنك هنَّـي 
لا أدى جـا ومسَّنـي

كيف أعذره اللي يعيش إبلاي إم
وأذكر التسعة الشهور حمل الرحم
خلنـي أفـقـد مـال ويُفنَّى مو مهم 
بـس حـســرة يـُمَّـه منـچ أنـحــرم 

يللَّي حضنك هنَّي 
أبـد أبـد ما ينفنـي

ما إلـَّه البيت زهوته إلا إبوجودك
يالـ عيوني تشوفـه بسـتان إبورودك
وانتـي جناتـه يا يُـمَّه نشـم عـودك
ويا نهـج بنـت نبينـا في خلـودك

يللَّي حضنك هنَّي
سلـم لـي ومأمنـي 

أقرأ أسمك وأكتبه بحقك فضيلة
ويا حديـثي إنتـي أقـراه كل ليلـة 
يا إنس في البيت ويا بسمة العيلة
الآن سافرتـي وهـالسفـرة طويلـة

يللَّي حضنك هنَّـي 
إلى محياك أنحني


error: المحتوي محمي