من الموروثات الشعبية المتعارف عليها في منطقتنا { الخليج } سابقًا يُسمّى آخر يوم من شهر شعبان بـ { يوم القرش }، يكون فيه شبه احتفال سنوي، الحركة والتنقل بين بيوتات الحارة على غير المألوف، تتميز وجبة غذائه عن المعتاد وغالبًا ما تكون لحمًا، أيضًا يصاحبه أناشيد وأهازيج وقصص قصيرة منها الخيالية والمضحكة، تحاكي على أنه آخر غذاء { فيسارع الأطفال بملء بطونهم خوف الجوع من أيام قادمة }، وهو إشهار بقدوم شهر رمضان المبارك، كذلك تهيئة البالغين والمراهقين للبلوغ للصيام، أما لزومًا بالتكليف أو على طريق التدريب، وكيفية التعامل مع الصيام الغريب على المستجدين… وفيه تُهدى الأطباق الشهية للجيران والأرحام، ومع ما لهذا اليوم من بهجة وسرور من جانب، إلا أنه عند البعض الآخر حسرة وتوجّع لضيق الحال وعدم تمكنهم من تجهيز المواد التموينية الأساسية المناسبة للضيف القادم وقد طرق الأبواب…
أما الآن تغير الحال، اختلفت الظروف، توفرت النعم وتعددت، فغُيّبت { يوم القرش وأصبح لا يساوي قرشًا } بين هذه وتلك… أهنيء الأمة الإسلامية بحلول الشهر الكريم، وأسأل الله تعالى أن يوفق جميع المسلمين لصيامه وقيامه، ويكتب النصر لهم على أعدائهم، ويجعلهم من المرحومين فيه لا المحرومين…
أما الآن تغير الحال، اختلفت الظروف، توفرت النعم وتعددت، فغُيّبت { يوم القرش وأصبح لا يساوي قرشًا } بين هذه وتلك… أهنيء الأمة الإسلامية بحلول الشهر الكريم، وأسأل الله تعالى أن يوفق جميع المسلمين لصيامه وقيامه، ويكتب النصر لهم على أعدائهم، ويجعلهم من المرحومين فيه لا المحرومين…



