طريقة حياة كل شخص يمكن أن تؤثر بشكل أساسي في صحته ولياقته البدنية، وهذا ما يفسر تمتع أشخاص بصحة موفورة لأطول فترة ممكنة من حياتهم، واعتلال آخرين وهم في ربيع العمر.
تلعب الوقاية دورًا أساسيًا في تجنب الكثير من الأمراض، والارتقاء بجودة الحياة، ويقصد من ذلك اختيار الطعام الصحي وتناوله بطريقة صحية لضمان حصول الجسم على جميع العناصر الغذائية الأساسية.
من المؤكد أن شهر رمضان المبارك فرصة طيبة لتجديد الحياة من خلال تعزيز الطاقة المناعية في الجسم. وفي هذا الصدد ورد من أحد المشاركين في مجموعة «فقر الدم المنجلي» تساؤل: ماذا يجب على مريض فقر الدم المنجلي اتباعه خلال فترة الصيام حتى لا يشعر بالعطش؟ وما هي الأطعمة المناسبة لشهر رمضان؟
أشير هنا إلى القاعدة الذهبية التي تقول: «لكي تغذي جسمًا حيًا، يجب أن تعطيه أطعمة حية». تناول كل شيء طازج.. تناول كل شيء مملوء بعناصر النمو.. تناول الفواكه والخضروات المشبعة بنور الشمس وبالعصارات الحية.. إن المصابين بالأنيميا المنجلية يجدون نفعًا عظيمًا في العصارات الحية، فقد أظهر المستخلص المائي للفواكه والخضروات نشاطًا في الخلايا الجسمية. إن الفاكهة والخضار عندما تكون طازجة وطرية تحوي كثيرًا من العصارات المائية الغنية بالمعادن والفيتامينات والألياف الغذائية والماء. وخلايا الجسم بحاجة ماسة إلى تلك النوعية من الأغذية الطازجة للارتواء، وتعويض النقص في المياه المتزنة، وتصحيح حموضة الدم، وهذا أمر مهم لنمو وصحة الخلايا، كون الخلية قد تكونت في معظمها من الماء، ولا تجد حاجتها في مياه الشرب المعبأة. نعم، المياه المعبأة التي نشربها ليست صالحة لخلايا الجسم لكونها مياه معالجة فلا تروى!!
إذن، للتغلب على العطش في نهار رمضان وخصوصًا لمن يعانون فقر الدم المنجلي، هو تناول كوبًا من عصير الخضروات أو مستخلص الفاكهة في الفطور وكوبًا في السحور يزود خلايا الجسم بالعناصر الغذائية والماء، وتجدد الخلايا في الجسم وتنشط الدورة الدموية، ويساعد الصائم على تحمل الجوع والعطش طوال فترة نهار رمضان. كما أن الصيام أمر حسن لتنقية الخلايا الجسمية من السموم التي تدخل أجسامنا من الطعام، والابتعاد قدر الإمكان عن الوجبات السريعة والأطعمة المصنّعة والسكاكر، والأهم من كل ذلك نتجنب المشروبات الغازية – الصناعة المدمرة – فقد تتعرض خلايا الجسم للتدهور والموت لعدة أسباب، منها الهجوم الجرثومي، ونقص الأوكسجين في الدم، ونقص العناصر الغذائية عامة، وعدم ارتواء الخلايا أو حرمانها من العصارات المائية – وهو عنصر جوهري – وبالتالي يصبح الجسم فريسة التعب والانحطاط وأمراض لا حد لها.
العصارات الحية تغذي خلايا الجسم بما تحتاجه من الغذاء والماء، ويمكن تجنب ذلك التدهور وموت الخلايا بدون دواء، ولعلنا شاهدنا المرضى الذين يتعاملون مع الوصفات الدوائية بكثرة، ماذا يحصل لهم؟
تلك العلاجات الدوائية قد تحدث تفاعلات لا تحمد عقباها. نعم، يمكن أن تحصل على الصحة إذا كانت لديك الإرادة والثبات والمثابرة على جعل صحتك كالحديد!..
تلعب الوقاية دورًا أساسيًا في تجنب الكثير من الأمراض، والارتقاء بجودة الحياة، ويقصد من ذلك اختيار الطعام الصحي وتناوله بطريقة صحية لضمان حصول الجسم على جميع العناصر الغذائية الأساسية.
من المؤكد أن شهر رمضان المبارك فرصة طيبة لتجديد الحياة من خلال تعزيز الطاقة المناعية في الجسم. وفي هذا الصدد ورد من أحد المشاركين في مجموعة «فقر الدم المنجلي» تساؤل: ماذا يجب على مريض فقر الدم المنجلي اتباعه خلال فترة الصيام حتى لا يشعر بالعطش؟ وما هي الأطعمة المناسبة لشهر رمضان؟
أشير هنا إلى القاعدة الذهبية التي تقول: «لكي تغذي جسمًا حيًا، يجب أن تعطيه أطعمة حية». تناول كل شيء طازج.. تناول كل شيء مملوء بعناصر النمو.. تناول الفواكه والخضروات المشبعة بنور الشمس وبالعصارات الحية.. إن المصابين بالأنيميا المنجلية يجدون نفعًا عظيمًا في العصارات الحية، فقد أظهر المستخلص المائي للفواكه والخضروات نشاطًا في الخلايا الجسمية. إن الفاكهة والخضار عندما تكون طازجة وطرية تحوي كثيرًا من العصارات المائية الغنية بالمعادن والفيتامينات والألياف الغذائية والماء. وخلايا الجسم بحاجة ماسة إلى تلك النوعية من الأغذية الطازجة للارتواء، وتعويض النقص في المياه المتزنة، وتصحيح حموضة الدم، وهذا أمر مهم لنمو وصحة الخلايا، كون الخلية قد تكونت في معظمها من الماء، ولا تجد حاجتها في مياه الشرب المعبأة. نعم، المياه المعبأة التي نشربها ليست صالحة لخلايا الجسم لكونها مياه معالجة فلا تروى!!
إذن، للتغلب على العطش في نهار رمضان وخصوصًا لمن يعانون فقر الدم المنجلي، هو تناول كوبًا من عصير الخضروات أو مستخلص الفاكهة في الفطور وكوبًا في السحور يزود خلايا الجسم بالعناصر الغذائية والماء، وتجدد الخلايا في الجسم وتنشط الدورة الدموية، ويساعد الصائم على تحمل الجوع والعطش طوال فترة نهار رمضان. كما أن الصيام أمر حسن لتنقية الخلايا الجسمية من السموم التي تدخل أجسامنا من الطعام، والابتعاد قدر الإمكان عن الوجبات السريعة والأطعمة المصنّعة والسكاكر، والأهم من كل ذلك نتجنب المشروبات الغازية – الصناعة المدمرة – فقد تتعرض خلايا الجسم للتدهور والموت لعدة أسباب، منها الهجوم الجرثومي، ونقص الأوكسجين في الدم، ونقص العناصر الغذائية عامة، وعدم ارتواء الخلايا أو حرمانها من العصارات المائية – وهو عنصر جوهري – وبالتالي يصبح الجسم فريسة التعب والانحطاط وأمراض لا حد لها.
العصارات الحية تغذي خلايا الجسم بما تحتاجه من الغذاء والماء، ويمكن تجنب ذلك التدهور وموت الخلايا بدون دواء، ولعلنا شاهدنا المرضى الذين يتعاملون مع الوصفات الدوائية بكثرة، ماذا يحصل لهم؟
تلك العلاجات الدوائية قد تحدث تفاعلات لا تحمد عقباها. نعم، يمكن أن تحصل على الصحة إذا كانت لديك الإرادة والثبات والمثابرة على جعل صحتك كالحديد!..



