نعيش في وطنٍ واسع الأطراف، تبدو خارطته لمن يتأملها وكأنها قارة متعددة الملامح لا دولة واحدة فحسب. وتمتد هذه المساحات بتنوعها البيئي بين الساحل والصحراء والجبل، ما أوجد ثراءً اجتماعيًا وثقافيًا يعكس تعدد التجارب والبيئات، ليشكّل الجميع لوحة وطنية واحدة عنوانها المملكة العربية السعودية.
يتشارك المواطنون في مختلف مناطق المملكة هوية وطنية جامعة، تقوم على المساواة في الحقوق والواجبات، والعمل المشترك لخدمة الوطن وتنميته.
وتبقى هذه الهوية الجامعة الأساس الذي يلتقي عليه الجميع، بعيدًا عن أي تصنيفات أو اعتبارات قد تُضعف روح الانتماء المشترك.
وقد صدرت مؤخرًا أوامر ملكية شملت إعفاءات وتعيينات في عدد من المناصب الأمنية والخدمية في قطاعات مختلفة، ومن بينها تعيين الأستاذ فهد بن عبد الجليل بن علي السيف وزيرًا للاستثمار، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو تعزيز الكفاءات الوطنية وتمكينها في مواقع المسؤولية.
ويأتي هذا التعيين امتدادًا لمسار يعتمد على الخبرة والتخصص والقدرة على الإسهام في دفع عجلة التنمية، حيث تمثل الكفاءة معيارًا أساسيًا في اختيار القيادات الوطنية، بما يخدم تطلعات الوطن ورؤيته المستقبلية.
ختامًا، يبقى المطلوب من كل فرد يعيش على أرض هذا الوطن أن يكون عنصرًا فاعلًا ومنتجًا يسهم في البناء والتطوير، وأن يعزز قيم العمل والإنجاز والتكامل. فالوطن يتسع للجميع تحت مظلة الهوية الوطنية الجامعة، التي تجمع الطاقات وتوحّد الجهود نحو مستقبلٍ أكثر ازدهارًا.
يتشارك المواطنون في مختلف مناطق المملكة هوية وطنية جامعة، تقوم على المساواة في الحقوق والواجبات، والعمل المشترك لخدمة الوطن وتنميته.
وتبقى هذه الهوية الجامعة الأساس الذي يلتقي عليه الجميع، بعيدًا عن أي تصنيفات أو اعتبارات قد تُضعف روح الانتماء المشترك.
وقد صدرت مؤخرًا أوامر ملكية شملت إعفاءات وتعيينات في عدد من المناصب الأمنية والخدمية في قطاعات مختلفة، ومن بينها تعيين الأستاذ فهد بن عبد الجليل بن علي السيف وزيرًا للاستثمار، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو تعزيز الكفاءات الوطنية وتمكينها في مواقع المسؤولية.
ويأتي هذا التعيين امتدادًا لمسار يعتمد على الخبرة والتخصص والقدرة على الإسهام في دفع عجلة التنمية، حيث تمثل الكفاءة معيارًا أساسيًا في اختيار القيادات الوطنية، بما يخدم تطلعات الوطن ورؤيته المستقبلية.
ختامًا، يبقى المطلوب من كل فرد يعيش على أرض هذا الوطن أن يكون عنصرًا فاعلًا ومنتجًا يسهم في البناء والتطوير، وأن يعزز قيم العمل والإنجاز والتكامل. فالوطن يتسع للجميع تحت مظلة الهوية الوطنية الجامعة، التي تجمع الطاقات وتوحّد الجهود نحو مستقبلٍ أكثر ازدهارًا.



