حقق قسم جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري بمستشفى القطيف المركزي، أحد مكونات تجمع الشرقية الصحي، إنجازًا طبيًا متقدمًا بعد نجاح أول حالتين لتصحيح انحناء العمود الفقري عبر تدخل جراحي دقيق باستخدام تقنيات حديثة.
شخّص الفريق الطبي الحالتين بعد تقييم سريري شامل مدعوم بالفحوصات الإكلينيكية والتصوير الإشعاعي، حيث كشفت النتائج عن درجات متقدمة من انحناء العمود الفقري استدعت التدخل الجراحي لتصحيح الانحراف واستعادة الاتزان الوظيفي للعمود الفقري.
نفّذ الفريق الجراحي العمليتين وفق أحدث البروتوكولات الطبية، مع توظيف أجهزة المراقبة العصبية المستمرة أثناء الجراحة لضمان سلامة الأعصاب وتقليل المخاطر المحتملة، في إجراء يُعد من العمليات الدقيقة والمعقدة في جراحة العمود الفقري.
استغرقت كل عملية نحو ثماني ساعات من العمل المتواصل، وشهدت تنسيقًا عالي المستوى بين فريق الجراحة والتخدير والتمريض والمراقبة العصبية، ما أسهم في تحقيق نتائج طبية ناجحة تعزز فرص التعافي وتحسين جودة الحياة للمستفيدين.
يواصل مستشفى القطيف المركزي تطوير خدماته التخصصية الدقيقة ضمن منظومة تجمع الشرقية الصحي، سعيًا إلى تقديم رعاية متقدمة وفق أعلى معايير السلامة والجودة، وتعزيز قدراته في إجراء العمليات المعقدة داخل المحافظة دون الحاجة إلى الإحالة لمراكز خارجية.

شخّص الفريق الطبي الحالتين بعد تقييم سريري شامل مدعوم بالفحوصات الإكلينيكية والتصوير الإشعاعي، حيث كشفت النتائج عن درجات متقدمة من انحناء العمود الفقري استدعت التدخل الجراحي لتصحيح الانحراف واستعادة الاتزان الوظيفي للعمود الفقري.
نفّذ الفريق الجراحي العمليتين وفق أحدث البروتوكولات الطبية، مع توظيف أجهزة المراقبة العصبية المستمرة أثناء الجراحة لضمان سلامة الأعصاب وتقليل المخاطر المحتملة، في إجراء يُعد من العمليات الدقيقة والمعقدة في جراحة العمود الفقري.
استغرقت كل عملية نحو ثماني ساعات من العمل المتواصل، وشهدت تنسيقًا عالي المستوى بين فريق الجراحة والتخدير والتمريض والمراقبة العصبية، ما أسهم في تحقيق نتائج طبية ناجحة تعزز فرص التعافي وتحسين جودة الحياة للمستفيدين.
يواصل مستشفى القطيف المركزي تطوير خدماته التخصصية الدقيقة ضمن منظومة تجمع الشرقية الصحي، سعيًا إلى تقديم رعاية متقدمة وفق أعلى معايير السلامة والجودة، وتعزيز قدراته في إجراء العمليات المعقدة داخل المحافظة دون الحاجة إلى الإحالة لمراكز خارجية.




