منحت جائزة «هاوي» حسين بن آل إبراهيم، من مدينة صفوى بمحافظة القطيف، المركز الأول في مسار «أفضل قائد نادي»، تقديرًا لجهوده القيادية في إدارة نادي «المواهب لهواية القراءة»، وإسهاماته في تنشيط الحراك الثقافي وتعزيز العمل التطوعي بين الشباب.
وجاء تتويج آل إبراهيم حسب ما اطلعت عليه «القطيف اليوم» بعد حصوله على ثقة أعضاء ناديه ومجتمع الهوايات، عبر تصويت يعكس تقدير المشاركين لدوره القيادي الملهم، وما قدّمه من مبادرات نوعية أسهمت في تطوير أنشطة النادي، وتوسيع دائرة المشاركة، وبناء بيئة محفزة للقراءة والتبادل المعرفي.
وتمنح جائزة «أفضل قائد نادي» للقائد الذي استطاع أن يكسب ثقة أعضاء ناديه بفضل قيادته الفاعلة، وقدرته على تحفيز الأعضاء وتنمية مهاراتهم، وتفعيل البرامج والأنشطة المستمرة، بما يسهم في استدامة العمل وتوسيع أثره المجتمعي، كما يتم تكريم القائد الذي يلهم من حوله ويعزز روح المشاركة والتفاعل من خلال تصويت يعكس تقدير مجتمع الهوايات لدوره في تطوير النادي وترسيخ حضوره.
ويمثل فوز حسين آل إبراهيم امتدادًا لمسيرة من العمل التطوعي الثقافي، حيث نجح في تحويل نادي القراءة إلى منصة مجتمعية نشطة تستقطب مختلف الفئات العمرية، وتنظم برامج وفعاليات معرفية دورية أسهمت في تعزيز ثقافة القراءة وتبادل الخبرات بين المهتمين.
ويمثل هذا الإنجاز فخرًا لأبناء المحافظة، ويعكس حضور القطيف في المبادرات الوطنية الهادفة إلى تمكين الهوايات وتنميتها ضمن بيئة مؤسسية تدعم الإبداع والعمل المجتمعي.
وتأتي جائزة «هاوي» ضمن مبادرات برنامج جودة الحياة الهادفة إلى دعم قطاع الهوايات في المملكة، وتعزيز دور الأندية والهواة، وتشجيع القيادات الشابة على الابتكار والعمل التطوعي، بما يسهم في بناء مجتمع حيوي تتسع فيه مساحات الإبداع والمشاركة.
وجاء تتويج آل إبراهيم حسب ما اطلعت عليه «القطيف اليوم» بعد حصوله على ثقة أعضاء ناديه ومجتمع الهوايات، عبر تصويت يعكس تقدير المشاركين لدوره القيادي الملهم، وما قدّمه من مبادرات نوعية أسهمت في تطوير أنشطة النادي، وتوسيع دائرة المشاركة، وبناء بيئة محفزة للقراءة والتبادل المعرفي.
وتمنح جائزة «أفضل قائد نادي» للقائد الذي استطاع أن يكسب ثقة أعضاء ناديه بفضل قيادته الفاعلة، وقدرته على تحفيز الأعضاء وتنمية مهاراتهم، وتفعيل البرامج والأنشطة المستمرة، بما يسهم في استدامة العمل وتوسيع أثره المجتمعي، كما يتم تكريم القائد الذي يلهم من حوله ويعزز روح المشاركة والتفاعل من خلال تصويت يعكس تقدير مجتمع الهوايات لدوره في تطوير النادي وترسيخ حضوره.
ويمثل فوز حسين آل إبراهيم امتدادًا لمسيرة من العمل التطوعي الثقافي، حيث نجح في تحويل نادي القراءة إلى منصة مجتمعية نشطة تستقطب مختلف الفئات العمرية، وتنظم برامج وفعاليات معرفية دورية أسهمت في تعزيز ثقافة القراءة وتبادل الخبرات بين المهتمين.
ويمثل هذا الإنجاز فخرًا لأبناء المحافظة، ويعكس حضور القطيف في المبادرات الوطنية الهادفة إلى تمكين الهوايات وتنميتها ضمن بيئة مؤسسية تدعم الإبداع والعمل المجتمعي.
وتأتي جائزة «هاوي» ضمن مبادرات برنامج جودة الحياة الهادفة إلى دعم قطاع الهوايات في المملكة، وتعزيز دور الأندية والهواة، وتشجيع القيادات الشابة على الابتكار والعمل التطوعي، بما يسهم في بناء مجتمع حيوي تتسع فيه مساحات الإبداع والمشاركة.



