12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

من شاطئ الرامس تبدأ الحكاية… مانجروف القطيف منصة للاحتفاء بالأراضي الرطبة

اختار المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر شاطئ المانجروف في دانة الرامس بمحافظة القطيف ليكون موقعًا لفعالية بيئية كبرى، تُنظَّم بمناسبة تفعيل اليوم العالمي للأراضي الرطبة لعام 2026، في خطوة تعكس الاهتمام بحماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز استدامتها.

وخصّص المركز هذه الفعالية لتكون منصة عملية لتفعيل الوعي البيئي، من خلال تنفيذ أعمال تشجير وتنظيف المانجروف، وإبراز الدور الحيوي للأراضي الرطبة في دعم التنوع الأحيائي، وحماية السواحل، والحد من آثار التغير المناخي.

وأتاح المركز حسب ما اطلعت عليه «القطيف اليوم» عبر المنصة الوطنية للعمل التطوعي فرصًا تطوعية معتمدة للمشاركة في الحدث، ليشارك فيها 1000 متطوع ومتطوعة ضمن مشاركة مجتمعية واسعة تعكس تكامل الجهود الوطنية في مجال العمل البيئي.

واستهدف تنظيم الفعالية إشراك طلاب المدارس والجامعات والكليات، إلى جانب منسوبي الدوائر الحكومية بمحافظة القطيف، وعدد من النحالين والمهتمين بالنشاط البيئي، بما يعزز ثقافة العمل التطوعي ويغرس قيم المسؤولية البيئية لدى مختلف فئات المجتمع.

وحدّد القائمون على الفعالية فترة التنفيذ لتكون خلال 2 إلى 4 فبراير 2026م ولمدة ثلاثة أيام، تُنفّذ خلالها أعمال ميدانية منظمة تشمل التشجير والتنظيف وتنظيم المواقع المختارة، تحت إشراف مختصين وبآليات تضمن سلامة المشاركين وجودة التنفيذ.

وأكد المركز من خلال هذه المبادرة حرصه على أن تكون الفعالية نموذجًا للتكامل بين الجهات المختصة والمجتمع، وأن تسهم في ترسيخ مفاهيم المحافظة على الغطاء النباتي والأراضي الرطبة، بوصفها ثروة بيئية وطنية تستوجب الحماية والاستدامة للأجيال القادمة.


error: المحتوي محمي