12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

«ما تقوله القصة»… صوت المجاز يفتح فضاء السرد ويستمع لحكايات الذاكرة

فتح نادي صوت المجاز الأدبي بالقطيف فضاء السرد والخيال، حين نظّم أمسية قصصية ضمن لقائه السابع عشر، حملت عنوان «ما تقوله القصة»، وذلك مساء يوم الثلاثاء 20 يناير 2026م، بحضور نخبة من الكتّاب والمهتمين بالأدب والسرد، في لقاء عكس حيوية المشهد القصصي وتنوّع تجاربه.

واستضاف النادي في هذه الأمسية القاص عبّاد حسين، والقاصة طاهرة آل سيف، والقاص منتظر آل محسن، فيما أدار اللقاء القاص علي التتّان، الذي قاد الجلسة بحس سردي متوازن، وأسهم في تنظيم مسار الحوار وفتح نوافذ النقاش بين الضيوف والحضور.

وقدّم الضيوف نصوصهم القصصية عبر جولتين سرديتين، تنوّعت بين القصة القصيرة والقصة القصيرة جدًا، وتوزّعت موضوعاتها بين الذاكرة والطفولة، والمكان والقرية، والغياب ومؤرّقات العصر، في نصوص كشفت عن اختلاف الأصوات السردية وتقاطعاتها، ضمن مقاربات فنية حديثة وأساليب مغايرة.

وعكست النصوص المقدّمة اشتغالًا واعيًا على التفاصيل اليومية والأسئلة الإنسانية، حيث حضرت القصة بوصفها فعلًا فنيًا قادرًا على التقاط اللحظة، وتفكيك الواقع، وإعادة صياغته بلغة مكثفة، ومفتوحة على التأويل.

وأثرت الأمسية مداخلات الجمهور وأسئلتهم، التي أضافت بعدًا معرفيًا للنقاش، وفتحت مساحات للحوار حول تجارب الكتّاب، والكتابة القصصية، وعلاقة النص بالمتلقي، ودور القصة في توثيق التحولات الاجتماعية والإنسانية، ضمن نقاش اتسم بالحيوية والثراء.

وشهدت الأمسية توقيع الإصدارات القصصية للضيوف، حيث وقّع الأستاذ عبّاد حسين مجموعته القصصية «ذاكرة الفم الملوّن»، فيما وقّعت الأستاذة طاهرة آل سيف مجموعتها «رسائل متأخرة»، في مشهد احتفائي جسّد تلاقي الكاتب مع قرّائه، والسرد مع ذاكرته الأولى.

واختتمت الفعالية بتكريم المشاركين ومدير الأمسية، حيث عبّرت رئيسة النادي الشاعرة زهراء الشوكان عن شكرها وتقديرها للضيوف والحضور، مثمّنة دعم إدارة مقر شباب هاب لاستضافة الأمسية، وحسن التنظيم، وكرم الاستقبال، في ليلة أكدت أن السرد ما زال حيًّا، وأن القصة لا تزال قادرة على قول الكثير.



Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image


error: المحتوي محمي