13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في صباحاتنا.. رحلة العجلة تنتهي بحوادث!

عندما تدعوني الحاجة للخروج في أول ساعة من الصباح لا غرابة أن أمرّ في بعض الأيام بحادث أو اثنين في مسافة قد لا تزيد عن ٥ كيلومترات. حوادث بسيطة لكنها تعيق السير وسائق السيارة يخسر ويتأخر. يا ترى ما هو السبب؟

هل السبب قلة ساعات النوم؟

أظهرت دراسة أجرتها مؤسسة السلامة المرورية التابعة لجمعية السيارات الأمريكية (AAA) أن السائقين الذين يعانون من الحرمان من النوم أكثر عرضة للتسبب في الحوادث. على سبيل المثال، بالمقارنة مع السائقين الذين ناموا لمدة سبع ساعات على الأقل خلال اليوم السابق، فإن السائقين الذين ينامون من ست إلى سبع ساعات هم أكثر عرضة للتسبب في حادث بمقدار 1.3 مرة، بينما أولئك الذين ينامون من خمس إلى ست ساعات هم أكثر عرضة للتورط في حادث بمقدار الضعف تقريبًا. ويتضاعف الخطر تقريبًا بالنسبة للسائقين الذين ينامون ما بين أربع وخمس ساعات فقط (4.3 أضعاف معدل الحوادث)، ويتضاعف ثلاث مرات تقريبًا بالنسبة لأولئك الذين ينامون أقل من أربع ساعات (11.5 ضعف معدل الحوادث). 

الأرقام السابقة في أمريكا فهل يختلف الأمر عندنا بالنسبة لساعات النوم لأن الدراسة في أمريكا؟ أظن أن الجواب هو: لا يختلف الأمر! ببساطة قلة النوم تعني قلة التركيز وازدياد احتمالية التسبب في حادث. 

هل السبب الهاتف المحمول؟ أم الاستهتار؟ أم الخروج المتأخر؟

كل ذلك موجود عندنا للأسف! يوجد غير المهتم ويوجد من لا يرى أمامه لأنه ينظر في الهاتف المحمول ويوجد من يخرج متأخرًا ويزاحم غيره على الطريق. راقب السائقين وترى كيف هم منشغلون بكل شيء إلا الطريق؛ وجبة الإفطار، إصلاح الشعر والهندام، قراءة رسائل الصباح وأمور أخرى.

النساء ينافسن الرجال في سلوكيات قيادة السيارة الخاطئة!

إحصائيات السلامة - قد - تكون لصالح النساء لكن في النساء من يسرعن ومن ينظرن في الهاتف ومن لا ينتبهن لخطر القيادة السريعة الهوجاء. لذلك هنّ أيضًا يشاركن في حوادث السيارات.

قانون مورفي Murphy's law والحوادث:

"أي شيء بإمكانه أن يسير في الاتجاه الخاطئ، سوف يسير بالاتجاه الخاطئ". إذا وجد سبب لوقوع حادث فإن الحادث يقع.

هل في الإمكان أن نتفادَى الحوادث؟ ماذا نعمل؟

يا أخي وأختي: الحوادث ليست شيئًا لا يمكن تفاديه. نحن نتسبب في وقوع الحوادث عندما يتشتت انتباهنا، عندما نخرج متأخرين للعمل، عندما لا ننام ما يكفي وغير ذلك من أسباب وقوع الحوادث.

من تجربة شخصية وجدت أن الخروج مبكرًا يساعد في تجنب الحوادث. هذا ليس اكتشافًا عظيمًا ولا فتحا مبينًا وهو ما وجدته عندما أخرج متأخرًا ينفد صبري فأحاول أن أعوضَ عن ذلك بزيادة السرعة حيث تزداد احتمالية الوقوع في حادث!


error: المحتوي محمي