نسج الفنان التشكيلي حسن علي أبو حسين حكاية بصرية هادئة في مشاركته ضمن النسخة الثالثة والعشرين من المعرض الجماعي السنوي «نبض»، من خلال عملٍ تشكيليٍّ اتسم بكثافة رمزية وبناءٍ بصريٍّ مركّب، جمع بين البورتريه والسرد، وفتح مساحة واسعة للتأمل في العلاقة بين الإنسان والذاكرة والفرح البسيط.
وقدّم أبو حسين القادمة من بلدة الربيعية في محافطة القطيف، في عمله مشهدًا إنسانيًا تتقدّمه ملامح رجلٍ باسمة، تتجاور مع حضور طفوليٍّ هادئ يحمل كوب الشاي، في تكوينٍ يوحي بعلاقة حميمة بين جيلين، ويستدعي لحظات الفرح العفوي التي تتشكّل في التفاصيل الصغيرة. وتتحوّل الابتسامة هنا من تعبيرٍ وجهي إلى دلالة رمزية، تُقابلها نظرة الطفلة المتأملة، بما تحمله من براءة وتساؤل وتأمل.
وتتعمّق القراءة الفنية للعمل من خلال العناصر المحيطة بالشخصيتين؛ حيث تحضر مفردات الماء والأسماك والضوء في فضاءٍ شبه حلمي، يحيل إلى أعماق البحر بوصفه رمزًا للذاكرة والمشاعر الكامنة. ويعزّز هذا الفضاء الشعوري انسياب الألوان وتدرّجاتها، التي تميل إلى الهدوء دون أن تفقد حيويتها، ما يمنح اللوحة توازنًا بين الواقعي والمتخيَّل.
وشهد المعرض حضور الشخصية التي جسّدها الفنان في عمله الفني مع ابنته، خلال زيارتهما للمعرض، في مشهدٍ لافت جمع بين التجربة الفنية وامتدادها الإنساني، وعكس التقاء العمل بصاحبه في فضاء العرض، بوصفه حكاية مكتملة العناصر.
ويُحسب للفنان اعتماده على السرد البصري غير المباشر، إذ لا يقدّم حكاية مكتملة الدلالة، بل يترك للمتلقي مهمة الربط بين العناصر وتأويل العلاقة بين الشخصيات والرموز، في تجربة بصرية تُراهن على الإحساس أكثر من التفسير الجاهز.
وتأتي مشاركة حسن علي أبو حسين ضمن سياق «نبض» الذي يواصل، في دورته الثالثة والعشرين، تقديم تجارب فنية متنوّعة لفنانين وفنانات من مدارس وأساليب مختلفة، مؤكّدًا مكانته كمنصة سنوية للحوار البصري، تحتفي بالتجريب والتعدد في المشهد التشكيلي.
ويستمر المعرض الجماعي السنوي «نبض 23» في دورته الثالثة والعشرين، بتنظيم جماعة الفن التشكيلي بالقطيف، وبالشراكة مع نادي آرت سما للفنون البصرية وإدارة مشروع الرامس – إحدى وجهات أجدان العقارية، وبرعاية إعلامية من «القطيف اليوم»، وذلك في المركز الثقافي بمشروع الرامس في وسط العوامية، حيث يستقبل زوّاره يوميًا من الساعة 7 مساءً حتى 10 مساءً، حتى يوم الإثنين 2 رجب 1447هـ، مقدّمًا تجربة فنية مفتوحة تُنصت للنبض الداخلي وتحتفي بالاختلاف الخلّاق في المشهد التشكيلي.


وقدّم أبو حسين القادمة من بلدة الربيعية في محافطة القطيف، في عمله مشهدًا إنسانيًا تتقدّمه ملامح رجلٍ باسمة، تتجاور مع حضور طفوليٍّ هادئ يحمل كوب الشاي، في تكوينٍ يوحي بعلاقة حميمة بين جيلين، ويستدعي لحظات الفرح العفوي التي تتشكّل في التفاصيل الصغيرة. وتتحوّل الابتسامة هنا من تعبيرٍ وجهي إلى دلالة رمزية، تُقابلها نظرة الطفلة المتأملة، بما تحمله من براءة وتساؤل وتأمل.
وتتعمّق القراءة الفنية للعمل من خلال العناصر المحيطة بالشخصيتين؛ حيث تحضر مفردات الماء والأسماك والضوء في فضاءٍ شبه حلمي، يحيل إلى أعماق البحر بوصفه رمزًا للذاكرة والمشاعر الكامنة. ويعزّز هذا الفضاء الشعوري انسياب الألوان وتدرّجاتها، التي تميل إلى الهدوء دون أن تفقد حيويتها، ما يمنح اللوحة توازنًا بين الواقعي والمتخيَّل.
وشهد المعرض حضور الشخصية التي جسّدها الفنان في عمله الفني مع ابنته، خلال زيارتهما للمعرض، في مشهدٍ لافت جمع بين التجربة الفنية وامتدادها الإنساني، وعكس التقاء العمل بصاحبه في فضاء العرض، بوصفه حكاية مكتملة العناصر.
ويُحسب للفنان اعتماده على السرد البصري غير المباشر، إذ لا يقدّم حكاية مكتملة الدلالة، بل يترك للمتلقي مهمة الربط بين العناصر وتأويل العلاقة بين الشخصيات والرموز، في تجربة بصرية تُراهن على الإحساس أكثر من التفسير الجاهز.
وتأتي مشاركة حسن علي أبو حسين ضمن سياق «نبض» الذي يواصل، في دورته الثالثة والعشرين، تقديم تجارب فنية متنوّعة لفنانين وفنانات من مدارس وأساليب مختلفة، مؤكّدًا مكانته كمنصة سنوية للحوار البصري، تحتفي بالتجريب والتعدد في المشهد التشكيلي.
ويستمر المعرض الجماعي السنوي «نبض 23» في دورته الثالثة والعشرين، بتنظيم جماعة الفن التشكيلي بالقطيف، وبالشراكة مع نادي آرت سما للفنون البصرية وإدارة مشروع الرامس – إحدى وجهات أجدان العقارية، وبرعاية إعلامية من «القطيف اليوم»، وذلك في المركز الثقافي بمشروع الرامس في وسط العوامية، حيث يستقبل زوّاره يوميًا من الساعة 7 مساءً حتى 10 مساءً، حتى يوم الإثنين 2 رجب 1447هـ، مقدّمًا تجربة فنية مفتوحة تُنصت للنبض الداخلي وتحتفي بالاختلاف الخلّاق في المشهد التشكيلي.





