تركت الفنانة التشكيلية فايزة حسن المسعود من محافظة القطيف للزائر مساحةً مفتوحة للتأمل، في مشاركتها ضمن النسخة الثالثة والعشرين من المعرض الجماعي السنوي «نبض»، من خلال عملٍ بصريٍّ اتسم بكثافة رمزية وتكوينٍ تجريدي ينهض على حوارٍ هادئ بين اللون والملمس والإشارة الخطّية.
وتجلّى العمل بوصفه مساحة قراءة لا تُقدَّم فيها الدلالة جاهزة، إذ تتقاطع الطبقات اللونية مع الإيماءة الخطية والعناصر الزخرفية في بناءٍ بصريٍّ يحتمل أكثر من تفسير، ويستدعي الذاكرة والوجدان دون الوقوع في المباشرة أو السرد الواضح.
ومنحت ابنة مدينة القطيف الفنانة المتلقي فرصةً للتفاعل مع المعنى من موقع الشريك في القراءة، عبر اعتماد الرمز كأداة تعبيرية أساسية، تتيح الانتقال بين الإحساس والتأمل، وتحوّل اللوحة إلى تجربة شعورية أكثر من كونها مشهدًا بصريًا مغلقًا.
وجاءت مشاركة المسعود امتدادًا لتجربتها الفنية التي تميل إلى الاشتغال على الرموز والتكوينات الحرة، ضمن سياقٍ تشكيليٍّ معاصر يوازن بين الحس الجمالي والعمق التعبيري، ويعكس نضجًا بصريًا يتكئ على الهدوء والاختزال، ويعزز حضور الفنانة في المشهد الفني المحلي.
ويواصل معرض «نبض»، الذي تنظمه جماعة الفن التشكيلي بالقطيف، تقديم تجارب فنية متنوعة لفنانين وفنانات من مختلف المدارس والاتجاهات، مؤكدًا مكانته كمنصة سنوية تحتفي بالتعدد والاختلاف، وتفتح أفق الحوار بين الأعمال والجمهور.
ويستمر المعرض الجماعي السنوي «نبض 23» في دورته الثالثة والعشرين بتنظيم جماعة الفن التشكيلي بالقطيف، وبالشراكة مع نادي آرت سما للفنون البصرية وإدارة مشروع الرامس – إحدى وجهات أجدان العقارية، وبرعاية إعلامية من «القطيف اليوم»، وذلك في المركز الثقافي بمشروع الرامس في وسط العوامية، حيث يستقبل زوّاره يوميًا من الساعة 7 مساءً حتى 10 مساءً، حتى يوم الإثنين 2 رجب 1447هـ، مقدّمًا تجربة فنية مفتوحة تُنصت للنبض الداخلي وتحتفي بالاختلاف الخلّاق في المشهد التشكيلي.

وتجلّى العمل بوصفه مساحة قراءة لا تُقدَّم فيها الدلالة جاهزة، إذ تتقاطع الطبقات اللونية مع الإيماءة الخطية والعناصر الزخرفية في بناءٍ بصريٍّ يحتمل أكثر من تفسير، ويستدعي الذاكرة والوجدان دون الوقوع في المباشرة أو السرد الواضح.
ومنحت ابنة مدينة القطيف الفنانة المتلقي فرصةً للتفاعل مع المعنى من موقع الشريك في القراءة، عبر اعتماد الرمز كأداة تعبيرية أساسية، تتيح الانتقال بين الإحساس والتأمل، وتحوّل اللوحة إلى تجربة شعورية أكثر من كونها مشهدًا بصريًا مغلقًا.
وجاءت مشاركة المسعود امتدادًا لتجربتها الفنية التي تميل إلى الاشتغال على الرموز والتكوينات الحرة، ضمن سياقٍ تشكيليٍّ معاصر يوازن بين الحس الجمالي والعمق التعبيري، ويعكس نضجًا بصريًا يتكئ على الهدوء والاختزال، ويعزز حضور الفنانة في المشهد الفني المحلي.
ويواصل معرض «نبض»، الذي تنظمه جماعة الفن التشكيلي بالقطيف، تقديم تجارب فنية متنوعة لفنانين وفنانات من مختلف المدارس والاتجاهات، مؤكدًا مكانته كمنصة سنوية تحتفي بالتعدد والاختلاف، وتفتح أفق الحوار بين الأعمال والجمهور.
ويستمر المعرض الجماعي السنوي «نبض 23» في دورته الثالثة والعشرين بتنظيم جماعة الفن التشكيلي بالقطيف، وبالشراكة مع نادي آرت سما للفنون البصرية وإدارة مشروع الرامس – إحدى وجهات أجدان العقارية، وبرعاية إعلامية من «القطيف اليوم»، وذلك في المركز الثقافي بمشروع الرامس في وسط العوامية، حيث يستقبل زوّاره يوميًا من الساعة 7 مساءً حتى 10 مساءً، حتى يوم الإثنين 2 رجب 1447هـ، مقدّمًا تجربة فنية مفتوحة تُنصت للنبض الداخلي وتحتفي بالاختلاف الخلّاق في المشهد التشكيلي.




