12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

ألوان الجيل الجديد تقترب من تزيين صالة بلدية القطيف

تقترب صالة بلدية محافظة القطيف من احتضان حدث فني تتلوّن فيه جدرانها بأعمال مجموعة من المواهب الشابة، وذلك مع استعداد «معرض الناشئين الفني الثاني» لفتح أبوابه في 12 ديسمبر 2025، بمشاركة عشرة ناشئين يقدمون 14 عملًا تشكيليًا تعبّر عن رؤاهم وتجاربهم في عالم الفن.

وينطلق المعرض بتنظيم نادي «آرت سما» للفنون البصرية وجماعة الفن التشكيلي بالقطيف، وبالتعاون مع بلدية القطيف، وبرعاية إعلامية من «القطيف اليوم»، ليتيح للجيل الجديد فرصة عرض أعمالهم في مساحة فنية مفتوحة أمام الجمهور والمهتمين، ويستمر الحدث حتى 15 ديسمبر في صالة البلدية بالمبنى الجديد.

وأوضحت الفنانة سعاد وخيك، المشرفة على المعرض، أن فعاليات النسخة الثانية تأتي امتدادًا لمسابقة الناشئين الأولى، مؤكدة أن إقامة مثل هذه المعارض تسهم في تعزيز ثقة الشباب بأنفسهم وتشجعهم على الاستمرار في تطوير مهاراتهم وصقل موهبتهم الفنية.

ويقدّم المشاركون أعمالًا فنية تحمل تنوعًا واضحًا في الأساليب والموضوعات، إذ تجسّد فاطمة حسين الخريدة رؤى بصرية تتنقل بين لوحات الفضاء ومشاهد الأسماك التي تجمع بين الواقعية وجرأة اللون، فيما تعبّر آية مصطفى الصايغ عن الخيال الفلسفي عبر لوحة تستحضر اتساع الكون وتفاعل الإنسان مع محيطه.

وتبدع زينب محسن الجراميز في عمل بطابع الأنمي يبرز التفاصيل الزخرفية والألوان الزاهية، بينما تقدّم فاطمة عباس البحراني أعمالًا انطباعية من بينها طائر البجع ومشهد بركة الأسماك اللونية، ويعرض علي موسى الفرج عملًا بورتريهيًا يقوم على الدقة والملامح الواقعية.

وتنقل سارة أحمد القطري مشهدًا موسيقيًا في لوحة الفرقة الفنية، إلى جانب عمل تعبيري يجسّد الوجوه، وتعرض يمنى جمال العمران لوحة تعتمد على التدرجات اللونية والتكوينات المجردة في مساحة بصرية مرنة.

وتذهب سلمى علي آل حمود إلى الطابع الرمزي عبر لوحة تمثّل الرئتين بخطوط تعبيرية ورسالة مكتوبة، مع عمل آخر بطابع لوني هادئ وتشكيل بسيط، فيما تقدّم رسل حيدر آل سليمان لوحة خيل بالأسود والأبيض تبرز انسيابية الحركة، وتعرض كوثر محمد التاروتي عملًا تجريديًا يعتمد على تداخلات لونية ذات طابع كوني.

ويُنتظر أن يشكّل المعرض منصة فنية تتيح للجيل الناشئ مساحة للتعبير عن طاقاتهم، واستعراض تجاربهم الأولى أمام الجمهور، في خطوة تعزّز الحراك التشكيلي الشبابي في محافظة القطيف، وتمنح المواهب الصغيرة فرصة الظهور والتطور ضمن بيئة فنية داعمة.

الموقع (اضغط هنا)


error: المحتوي محمي