12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في سيهات.. «خلود العطاء» يواصل استقبال الآلاف… والبيت العود يستعيد ذاكرة القطيف 

تواصل فعاليات «خلود العطاء» التي تُنظّمها جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية «سعادة» بمنتزه سيهات العام استقبال آلاف الزوار بشكل يومي، في أجواء تفاعلية تُجسّد روح المشاركة المجتمعية، وتبرز تنوّع الأركان التي تجمع بين التراث، والصحة، والفنون، والعمل التطوعي، في لوحة تعبّر عن حيوية محافظة القطيف وثرائها الإنساني.

وتشهد ساحات الفعالية توافدًا مستمرًا للزوار مع تنقّلهم بين الأركان المشاركة، حيث يستوقف «ركن البيت العود» الكثيرين بما يعرضه من تفاصيل دقيقة تحاكي البيت القطيفي القديم، من المجالس الشعبية إلى أدوات المعيشة والمشغولات اليدوية، ليجد الزائر نفسه أمام رحلة مصغّرة تعود به إلى ذاكرة المكان وأصالته. ويعيش الأطفال والشباب مشاهد الحياة الأولى في البيوت التراثية عبر نماذج واقعية لطريقة الجلوس والأثاث وأدوات الضيافة التي تعكس حنين الأجيال وتجارب الآباء والأجداد.

وتتنوّع الأنشطة في المساحة الرئيسة للفعالية؛ إذ تقدّم المبادرات الصحية برامج للتوعية، والفحص، والاستشارات، إلى جانب أركان الفحص الطبي التي توفّر خدمات مباشرة للزوار. كما تتواصل أنشطة فحص النظر، وقياس المؤشرات الصحية، وتقديم الإرشادات المرتبطة بالوقاية، والصحة العامة، ودعم أنماط الحياة المتوازنة.

ويتنقّل الزوار بين مساحات العمل التطوعي والأركان الاجتماعية، حيث يعرض المتطوعون تجاربهم، ويقدّمون خدمات إرشادية للتعريف ببرامج الجهات المشاركة. كما تستقطب الفنون التشكيلية المهتمين بإبداعات فنانين وفنانات قدّموا أعمالًا متنوعة تشمل الرسم، والخط، والمجسمات، من خلال بيئة تفاعلية تسمح بالمشاهدة المباشرة لطرق الإنتاج والأساليب الفنية الحديثة.

وتستمر الأركان الزراعية والزوايا البيئية في تقديم أنشطة تعليمية وتوعوية تعرّف الزوار بأهمية الاستدامة والاعتناء بالبيئة، بينما تستعرض مبادرات الشباب برامجها في تطوير العمل المجتمعي، ويتفاعل الزوار مع ما تقدّمه من ورش بسيطة وتجارب ميدانية تُسهم في اكتشاف المهارات وتنمية الاهتمام بالبرامج التطوعية.

وتظهر مشاهد الإقبال المتزايد بصورة يومية، ما يعكس نجاح الفعالية في توفير مساحة اجتماعية جاذبة تستوعب العائلات والأطفال والشباب، ضمن تنظيم يسهّل حركة الزوار داخل موقع الفعالية، ويمنح كل ركن فرصة عرض هويته ورسالته. ويؤكد هذا الإقبال حجم الثقة المجتمعية التي تحظى بها فعاليات «خلود العطاء» ودورها في تعزيز الانتماء وغرس قيمة العطاء بين مختلف فئات المجتمع.

وتستمر الفعاليات حتى 14 ديسمبر، من الساعة 4 عصرًا حتى 10 مساءً، مع استمرار تقديم مزيد من الأنشطة والعروض الميدانية التي ترتقي بتجربة الزائر، وتمنح «خلود العطاء» حضورًا بارزًا في المشهد المجتمعي بمحافظة القطيف، بما يجمع بين الأصالة، والعمل التطوعي، وتكامل الجهود المؤسسية والمدنية في اتجاه يهدف إلى خدمة الإنسان وصناعة أثر يمتد أثره.

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image


error: المحتوي محمي