كشف اجتماع تنسيقي بين أمانة المنطقة الشرقية وممثلين من وزارة الداخلية ووزارة الصحة، عن قرب إطلاق مشروع «نافذ إكرام» الرقمي، الذي سيُحدث نقلة نوعية في خدمات إكرام الموتى عبر منظومة تقنية موحّدة تُسهل الإجراءات على ذوي المتوفى وتُعزّز دقة المعلومات.
وكشف الاجتماع عن أن المشروع يوفّر خدمة تحديد موقع القبر عبر تقنية GPS، بما يمكّن ذوي المتوفى من الوصول إلى موقع الدفن مباشرة دون عناء البحث، مع توفير خرائط تفاعلية دقيقة تُظهر تفاصيل المقابر والقطاعات المرتبطة بها.
وأبرز العرض التقني أن النظام سيُرسل رسائل نصية فورية (SMS) لذوي المتوفى، تتضمن بيانات الدفن وموقع القبر والوقت المحدد للدفن، إضافة إلى جميع الخطوات التي جرى إنجازها إلكترونيًا، بما يعزّز الشفافية ويوحّد الإجراءات بين الجهات المعنية.
وأوضح ممثلو الأمانة أن «نافذ إكرام» يتضمن بوابة إلكترونية موحدة تُتيح خدمات الاستعلام، والبحث عن المتوفى، والاطلاع على بيانات دفنه، وأرشفة السجلات إلكترونيًا، مع تطوير قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة لجميع المقابر.
وأكّد العرض أن النظام سيُتيح أيضًا متابعة لحظية من قِبل موظفي الإكرام، تشمل استقبال البلاغات، وتسجيل الحالات، وتوثيق إجراءات الاستلام والدفن بشكل مباشر، عبر الربط الإلكتروني مع الجهات الصحية والأمنية.
وبيّن مسؤولو المشروع أن النظام يدعم إضافة وتحديث بيانات المتوفين عبر البوابة أو التطبيق الإلكتروني، مما يضمن سرعة وصول المعلومة إلى المستفيدين، وتحسين جودة البيانات المتعلقة بخدمات الدفن.
وأشار وكيل الأمين للخدمات محمود بن حسن الرتوعي إلى أن المشروع يمثل خطوة مهمة في الارتقاء بالقطاع البلدي، مؤكدًا أن الأمانة تستهدف تقديم خدمات إنسانية رقمية تليق باحتياجات المستفيدين وتدعم التحول الرقمي في المنطقة الشرقية.
وعرض الاجتماع الختامي أن «نافذ إكرام» يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تركز على جودة الحياة وتطوير الخدمات الحكومية، مع تعزيز دور المملكة في مؤشرات التحول الرقمي وريادة الخدمات التقنية.
وبهذا يكشف المشروع عن مرحلة جديدة في خدمات الإكرام، حيث تصبح القبور على الخريطة والدفن في رسالة، ليصل ذوو المتوفى إلى موقع القبر وتفاصيل الدفن بسهولة ووضوح وإنسانية أعلى من أي وقت مضى.



