اتجهت جائزة خلود العطاء إلى منحى تحفيزي يشعل منافسة الإبداع التطوعي، بعد أن أعلنت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية «سعادة» انطلاق النسخة الجديدة ضمن فعاليات يوم التطوع السعودي والعالمي 2025، ساعية إلى تعزيز ثقافة التطوع وإبراز الجهود النوعية التي يقدمها أبناء المجتمع في المبادرات الإنسانية.
وتستهدف الجائزة خمسة مسارات رئيسية في مختلف مهارات ومجالات العمل التطوعي، وتشمل: أفضل فكرة تطوعية، وأفضل ركن مجتمعي، وأعلى ساعات تطوعية، وأفضل عمل مرئي، وأفضل تصوير فوتوغرافي، بما يعزز التنافس الإيجابي ويحفّز المتطوعين على تقديم مبادرات مستدامة ذات أثر مجتمعي واضح.
واعتمدت الجائزة هذا العام على دور أكبر للجهة الراعية، حيث تتولى تطوير قدرات ومهارات المتطوعين من خلال دعم برامج المسابقة التدريبية، بهدف رفع جودة المشاركات وتعزيز الأداء المهني في تنفيذ المبادرات، إلى جانب تمكين المتطوعين من أدوات حديثة تسهم في تحسين ممارسات العمل التطوعي وتوسيع أثره.
وأظهر مدير إدارة التنمية المالية والشراكات ماهر الداؤود اعتزازه بالشراكة الداعمة للجائزة، موضحًا أن دعم الجهات المختصة يسهم في رفع جودة المبادرات التطوعية وإبراز أثرها، مشيرًا إلى أن الشراكات النوعية تمنح الجائزة ثقلها المستحق، خاصة مع تنوع الفئات المستهدفة وتعدد العناوين التي تعزز روح الانتماء وتوثّق جهود المتطوعين في مختلف المجالات.
وثمّن الداؤود دعم شركة ماكسيموس الراعي الماسي لجائزة خلود العطاء في يوم التطوع السعودي والعالمي 2025.
وتستهدف الجائزة خمسة مسارات رئيسية في مختلف مهارات ومجالات العمل التطوعي، وتشمل: أفضل فكرة تطوعية، وأفضل ركن مجتمعي، وأعلى ساعات تطوعية، وأفضل عمل مرئي، وأفضل تصوير فوتوغرافي، بما يعزز التنافس الإيجابي ويحفّز المتطوعين على تقديم مبادرات مستدامة ذات أثر مجتمعي واضح.
واعتمدت الجائزة هذا العام على دور أكبر للجهة الراعية، حيث تتولى تطوير قدرات ومهارات المتطوعين من خلال دعم برامج المسابقة التدريبية، بهدف رفع جودة المشاركات وتعزيز الأداء المهني في تنفيذ المبادرات، إلى جانب تمكين المتطوعين من أدوات حديثة تسهم في تحسين ممارسات العمل التطوعي وتوسيع أثره.
وأظهر مدير إدارة التنمية المالية والشراكات ماهر الداؤود اعتزازه بالشراكة الداعمة للجائزة، موضحًا أن دعم الجهات المختصة يسهم في رفع جودة المبادرات التطوعية وإبراز أثرها، مشيرًا إلى أن الشراكات النوعية تمنح الجائزة ثقلها المستحق، خاصة مع تنوع الفئات المستهدفة وتعدد العناوين التي تعزز روح الانتماء وتوثّق جهود المتطوعين في مختلف المجالات.
وثمّن الداؤود دعم شركة ماكسيموس الراعي الماسي لجائزة خلود العطاء في يوم التطوع السعودي والعالمي 2025.



