12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

على الشريط الساحلي بسنابس.. مخلفات تتراكم وبيئة تستغيث.. وأيادٍ تمحو أثر الإهمال

جمعت روح المسؤولية المجتمعية 68 متطوعًا ومتطوعة على الشريط الساحلي في بلدة سنابس بمحافظة القطيف عصر السبت 1 جمادى الآخرة 1447هـ، حين انطلقوا لتنظيف المسطحات الخضراء والشاطئ في فعالية مزجت بين الوعي البيئي والعمل التطوعي، ورسخت أمام المتنزهين رسالة واضحة تدعو للحفاظ على المكان الذي يجمع الجميع.

وتحرّكت الفرق المشاركة في مسارات متعددة منذ اللحظات الأولى، فانتشرت مجموعات الشباب في محيط الممشى لالتقاط النفايات المتناثرة، بينما انشغل آخرون بجمع المواد البلاستيكية والخشبية والورقية من بين الأحجار وعلى أطراف الشاطئ، في مشهد جسّد تلاحم الأعمار وتنوع المهام، وأبرز وعيًا متناميًا لدى المجتمع بأهمية حماية البيئة البحرية.

وواصل المتطوعون عملهم بتنظيم دقيق، حيث تعاونت الفرق النسائية والشبابية في جمع المخلفات في أكياس ضخمة، فيما تولّت فرق أخرى تنظيف الحدائق القريبة من الساحل، بينما انتشرت عناصر الكشافة والهلال الأحمر في المواقع لتقديم الدعم والمساندة، ما منح الفعالية حضورًا واسعًا من مختلف الجهات الرسمية والاجتماعية.

وشارك في الفعالية التي نظمتها جمعية البر الخيرية بسنابس بالتعاون مع إدارة الشراكة المجتمعية في بلدية محافظة القطيف، وهيئة الهلال الأحمر السعودي، وحرس الحدود، وكشافة رسل السلام بسنابس، بالإضافة إلى مطعم تراث الأجداد، لتتحول المبادرة إلى مشروع وطني مصغّر يجسد حرص المجتمع على صون البيئة والمحافظة على جمال الواجهات البحرية.

وهدفت الفعالية إلى رفع مستوى الوعي البيئي لدى الأهالي، وتعزيز الحدّ من انتشار الملوثات في المسطحات الخضراء والمناطق الساحلية مع تزايد عدد المتنزهين في عطلات نهاية الأسبوع، كما سعت إلى نشر ثقافة التطوع وإبراز أثره الاجتماعي، عبر منح المتطوعين فرصة لتجربة مهام ميدانية متعددة شملت التنظيف والتنظيم والتوثيق الفوتوغرافي وتقديم الدعم اللوجستي.

ورفع المشاركون خلال ساعات العمل أكثر من 20 كيسًا من النفايات التي تنوعت بين البلاستيك والخشب والمخلفات الورقية، مؤكدين أن تزايد استخدام هذه المواد يتطلّب وعيًا أكبر وتقنينًا في الاستهلاك، إلى جانب ضرورة التخلص منها في الأماكن المخصصة حفاظًا على البيئة العامة.

واستهلت الفعالية بكلمة ترحيبية قدّمها القائد الكشفي لكشافة رسل السلام بسنابس علي العبندي، موجّهًا المتطوعين والمتطوعات نحو توزيع المهام وتحديد المسارات. كما عبّر رئيس جمعية البر بسنابس حسين أبو سرير في كلمته عن اعتزازه بحضور المتطوعين، مشيرًا إلى أن نظافة الشواطئ مسؤولية مشتركة، وأن أبناء الوطن حاضرون دائمًا لصنع أثرٍ جميل يعود بالنفع على الجميع.

واختُتمت الفعالية بتكريم الجهات المشاركة والمتطوعين الذين أسهموا في إنجاح المبادرة، وسط أجواء اتسمت بروح الانتماء والامتنان، ورسالة واضحة بأن البيئة مسؤولية الجميع، وأن العمل الجماعي قادر على تحسين المشهد البصري وإحياء الوعي في المجتمع.

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image


error: المحتوي محمي