اتجهت أنظار جمعية شاركني للتنمية الاجتماعية ببلدة الربيعية في محافظة القطيف إلى فئة المتقاعدين في باكورة فعالياتها الرسمية عبر فعالية «نبض العمر»، المقرر تنظيمها خلال الأيام الأولى من شهر ديسمبر المقبل في المزرعة النموذجية التابعة لوزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة القطيف، بهدف منح هذه الفئة مساحة جديدة لمواصلة حضورها المجتمعي، وذلك عبر تنظيم تشرف عليه لجنة دانيات التطوعية المنبثقة من جمعية شاركني.
وتهدف الفعالية إلى تغيير الصورة النمطية حول ما بعد التقاعد، عبر برامج تعزز استثمار الخبرات المتراكمة والطاقات الكامنة لدى المتقاعدين، الذين قد يواجهون تحديات ترتبط بالعزلة وضعف التواصل بعد انتهاء مشوارهم العملي، بما يسهم في إعادة دمجهم في بيئتهم الاجتماعية.
وأكد رئيس جمعية شاركني حسين المعاتيق، لـ «القطيف اليوم» توجه الجمعية نحو جعل «نبض العمر» منصة داعمة لفئة المتقاعدين، من خلال تحفيزهم على مواصلة العطاء، ونقل الخبرات، والانخراط في المبادرات المجتمعية، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 التي تركّز على تمكين جميع فئات المجتمع واستثمار مهاراتهم في مسارات التنمية.
وأشارت فاطمة الفضل، رئيسة لجنة دانيات التطوعية المنبثقة من جمعية شاركني، إلى رغبة اللجنة في تقديم فعالية بفكرٍ مختلف، يراعي طبيعة التجارب التي مرّ بها منسوبوها مع بعض المتقاعدين في محيطهم الأسري، عبر برامج تهدف إلى إبقاء هذه الفئة جزءًا حيًا من النسيج الاجتماعي لما تمتلكه من قدرات وتجارب واسعة.
وأضافت الفضل تفصيلًا لمجموعة البرامج التي ستتضمنها الفعالية، والتي اتجهت نحو مزج الجانب الرياضي والغذائي والصحي بأنشطة ترفيهية تستعيد جماليات الماضي، وتعيد المشاركين إلى أجواء مليئة بالذكريات والمتعة، في تجربة تُعد الأولى من نوعها لتعزيز جودة حياة المتقاعدين وتأكيد استمرار عطائهم في المجتمع.
وتهدف الفعالية إلى تغيير الصورة النمطية حول ما بعد التقاعد، عبر برامج تعزز استثمار الخبرات المتراكمة والطاقات الكامنة لدى المتقاعدين، الذين قد يواجهون تحديات ترتبط بالعزلة وضعف التواصل بعد انتهاء مشوارهم العملي، بما يسهم في إعادة دمجهم في بيئتهم الاجتماعية.
وأكد رئيس جمعية شاركني حسين المعاتيق، لـ «القطيف اليوم» توجه الجمعية نحو جعل «نبض العمر» منصة داعمة لفئة المتقاعدين، من خلال تحفيزهم على مواصلة العطاء، ونقل الخبرات، والانخراط في المبادرات المجتمعية، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 التي تركّز على تمكين جميع فئات المجتمع واستثمار مهاراتهم في مسارات التنمية.
وأشارت فاطمة الفضل، رئيسة لجنة دانيات التطوعية المنبثقة من جمعية شاركني، إلى رغبة اللجنة في تقديم فعالية بفكرٍ مختلف، يراعي طبيعة التجارب التي مرّ بها منسوبوها مع بعض المتقاعدين في محيطهم الأسري، عبر برامج تهدف إلى إبقاء هذه الفئة جزءًا حيًا من النسيج الاجتماعي لما تمتلكه من قدرات وتجارب واسعة.
وأضافت الفضل تفصيلًا لمجموعة البرامج التي ستتضمنها الفعالية، والتي اتجهت نحو مزج الجانب الرياضي والغذائي والصحي بأنشطة ترفيهية تستعيد جماليات الماضي، وتعيد المشاركين إلى أجواء مليئة بالذكريات والمتعة، في تجربة تُعد الأولى من نوعها لتعزيز جودة حياة المتقاعدين وتأكيد استمرار عطائهم في المجتمع.


