13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

من أجواء الاعتدال إلى نسمات البرد.. الفلكي سلمان آل رمضان يتحدث عن مؤشرات التحوّل الموسمي في المنطقة

أوضح الفلكي سلمان آل رمضان أن الفترة الحالية تُعدّ مرحلة انتقالية واضحة بين الأجواء المعتدلة وبداية الشعور بالبرودة، خصوصًا كلما اتجهنا شمالًا، لافتًا إلى أن ساعات المساء ستشهد انخفاضًا ملحوظًا في درجات الحرارة مقارنة بالأسابيع الماضية.

وأشار آل رمضان إلى أن هذه الفترة هي التي تظهر فيها ملابس الشتاء تدريجيًا، وتتراجع خلالها الحاجة لأجهزة التكييف، مع اقتراب دخول موجات برد خفيفة إلى متوسطة في بعض المناطق.

وأوضح في حديثه أن يوم الأربعاء 19/11 يصادف الدر 110 (العشرة الأولى بعد المائة من سنة الدرور)، وهي مرحلة تدخل فيها السنة ثُلثها الثاني، مبينًا أن هذا الوقت كان -وفق الموروث المناخي- بداية الإحساس الملموس بانخفاض درجات الحرارة ليلًا، ما لم تظهر دلائل مطرية مختلفة.

وأكد أن هذه الفترة تظل جزءًا من موسم الوسم الممطر، حيث ما زلنا نعيش طالع الغفر، الذي ارتبط لدى العرب بعدة دلائل مناخية، ويُقال فيه: «إذا طلع الغفر أقشعر السفر، وتربّل النضر، وحسن في العين الجمر».

ويُقصد بـ«السفر» المسافرون الذين يشعرون ببرودة الطريق، أما «تربل النضر» فتعني ذهاب نضارة الأرض والشجر مع دخول البرودة وجفاف النسيم.

واختتم آل رمضان بأن الفترة المقبلة تحمل ملامح تحوّل موسمي واضح، قد يزداد معه الشعور بالبرودة ليلًا، مع استمرار فرص الأمطار المرتبطة بالوسم في عدد من المناطق.


error: المحتوي محمي