تحوّلت قاعات جمعية الملاحة وجمعية الجش، الخميس والجمعة 22-23 جمادى الأولى 1447هـ، إلى منصّات تدريب حيّة نُفّذت فيها عشرات المحاكاة الواقعية لحالات الطوارئ، بعدما استقبلت 234 متدربًا ومتدربة في دورة مكثّفة نظّمها فريق مسعفون بلا حدود بالتعاون مع جمعية التنمية الأهلية بالملاحة وجمعية الجش الخيرية.
وشهد البرنامج تفاعلًا واسعًا من مختلف الفئات العمرية، إذ نفّذ الحضور تدريبات عملية على مهارات الإنعاش القلبي الرئوي (CPR)، واستخدام جهاز الصدمات القلبية (AED)، وأساليب التعامل مع الاختناق عبر تطبيقات حيّة على متطوعين، إضافة إلى تدريبات على وضعيات الإنقاذ، وفتح مجرى الهواء، والإسعاف الفوري لحالات الحروق والجروح والكسور.
وتوزعت فعاليات الدورة بين محاضرات نظرية وعروض مرئية توضح خطوات التدخل السريع، بينما نفّذ المتدربون تمارين واقعية على مجسمات محاكاة للأطفال والبالغين، إلى جانب تدريبات خاصة للتعامل مع الرُّضّع عند انسداد مجرى الهواء، حيث تعلّم المشاركون خطوات الضربات الظهرية والضغطات الصدرية بالطريقة الصحيحة.
وتعرّف المتدربون على مؤشرات مرض السكري وكيفية التصرف عند حدوث انخفاض أو ارتفاع حاد في مستوى السكر، ضمن منهجية تهدف إلى رفع وعي المجتمع بالأمراض الطارئة الأكثر شيوعًا.
وقدّم الدورة أربعة مدربين معتمدين وهم: حسين الفتيل، وصالح الخباز، ومحمد المشهد، وفاضل الباشا، الذين قادوا المتدربين عبر سيناريوهات محاكاة دقيقة، وأشرفوا على أداء كل مشارك لضمان اكتسابه المهارة بالشكل الصحيح.
وشهدت القاعات حضورًا لافتًا من السيدات والرجال على حدّ سواء، حيث امتلأت مقاعد التدريب بالحضور، فيما تجمّع المشاركون حول محطات التطبيق العملي لتجربة خطوات الإنقاذ بأنفسهم، وسط متابعة دقيقة من المدربين.
من جهته، أكد قائد الفريق حسين الفتيل أهمية نشر ثقافة الإسعافات الأولية بوصفها «خط الدفاع الأول عن حياة الإنسان»، مشيرًا إلى أن الإقبال الكبير يعكس وعي المجتمع ورغبته في امتلاك مهارات منقذة للحياة. وقال:
«استجابة لرغبة الأهالي في مختلف المناطق، سنواصل تقديم الدورات خلال الفترة المقبلة، وسيتم الإعلان عنها عبر تطبيقات الفريق والجهات المنظمة».
ولاقت الدورة إشادة واسعة من المشاركين الذين اعتبروا هذا النوع من البرامج ضرورة لكل فرد، لما تُحدثه من فارق حقيقي في لحظات الطوارئ التي تُعد فيها الثواني حاسمة في إنقاذ المصاب قبل وصول فرق الإسعاف.



وشهد البرنامج تفاعلًا واسعًا من مختلف الفئات العمرية، إذ نفّذ الحضور تدريبات عملية على مهارات الإنعاش القلبي الرئوي (CPR)، واستخدام جهاز الصدمات القلبية (AED)، وأساليب التعامل مع الاختناق عبر تطبيقات حيّة على متطوعين، إضافة إلى تدريبات على وضعيات الإنقاذ، وفتح مجرى الهواء، والإسعاف الفوري لحالات الحروق والجروح والكسور.
وتوزعت فعاليات الدورة بين محاضرات نظرية وعروض مرئية توضح خطوات التدخل السريع، بينما نفّذ المتدربون تمارين واقعية على مجسمات محاكاة للأطفال والبالغين، إلى جانب تدريبات خاصة للتعامل مع الرُّضّع عند انسداد مجرى الهواء، حيث تعلّم المشاركون خطوات الضربات الظهرية والضغطات الصدرية بالطريقة الصحيحة.
وتعرّف المتدربون على مؤشرات مرض السكري وكيفية التصرف عند حدوث انخفاض أو ارتفاع حاد في مستوى السكر، ضمن منهجية تهدف إلى رفع وعي المجتمع بالأمراض الطارئة الأكثر شيوعًا.
وقدّم الدورة أربعة مدربين معتمدين وهم: حسين الفتيل، وصالح الخباز، ومحمد المشهد، وفاضل الباشا، الذين قادوا المتدربين عبر سيناريوهات محاكاة دقيقة، وأشرفوا على أداء كل مشارك لضمان اكتسابه المهارة بالشكل الصحيح.
وشهدت القاعات حضورًا لافتًا من السيدات والرجال على حدّ سواء، حيث امتلأت مقاعد التدريب بالحضور، فيما تجمّع المشاركون حول محطات التطبيق العملي لتجربة خطوات الإنقاذ بأنفسهم، وسط متابعة دقيقة من المدربين.
من جهته، أكد قائد الفريق حسين الفتيل أهمية نشر ثقافة الإسعافات الأولية بوصفها «خط الدفاع الأول عن حياة الإنسان»، مشيرًا إلى أن الإقبال الكبير يعكس وعي المجتمع ورغبته في امتلاك مهارات منقذة للحياة. وقال:
«استجابة لرغبة الأهالي في مختلف المناطق، سنواصل تقديم الدورات خلال الفترة المقبلة، وسيتم الإعلان عنها عبر تطبيقات الفريق والجهات المنظمة».
ولاقت الدورة إشادة واسعة من المشاركين الذين اعتبروا هذا النوع من البرامج ضرورة لكل فرد، لما تُحدثه من فارق حقيقي في لحظات الطوارئ التي تُعد فيها الثواني حاسمة في إنقاذ المصاب قبل وصول فرق الإسعاف.






