سلّطت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية الضوء على تفاصيل برنامج وفعاليات يوم التطوع السعودي والعالمي خلال لقاء إعلامي نظمته مساء الثلاثاء 20 جمادى الأولى 1447، بحضور نخبة من الإعلاميين وممثلي الجهات المشاركة.
وتنظم الجمعية هذه الفعالية تقديرًا وامتدادًا لجهود الحاج عبدالله المطرود وروّاد العطاء في المجتمع، حيث تنطلق في الـ 8 من ديسمبر 2026 وتستمر لمدة سبعة أيام في متنزه سيهات العام، بمشاركة مجتمعية واسعة من جهات حكومية وأهلية.
ورحّب نائب المدير التنفيذي للبرامج والأنشطة ماهر الداوود بالحضور في مستهل اللقاء، مثمنًا مشاركة الإعلاميين الذين وصفهم بأنهم «الواجهة الحقيقية للفعالية وشركاء النجاح في نشر رسالتها».
وتحدث المشرف العام على الفعالية عبدالرؤوف الرميح عن الجهات المشاركة التي تعكس تكامل الجهود لخدمة المجتمع وتعزيز ثقافة التطوع، مشيرًا إلى أن من أبرزها مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة، ووزارة الرياضة، وبلدية محافظة القطيف، ونادي الخليج.
وأوضح الرميح أن النسخة الجديدة من الفعالية ستكون «الأضخم والأكثر تميزًا» من حيث المسمّى والمحتوى وعدد الأركان المشاركة، مبينًا أن اليوم الأول سيخصّص لحفل الافتتاح، فيما يشهد اليوم الثاني تدشين مبادرة «خلود العطاء» وحفلًا خاصًا لتكريم المرحوم الحاج عبدالله المطرود.
وبيّن أن اليوم الثالث سيُكرَّم فيه 15 شخصية من روّاد العمل التطوعي في محافظة القطيف، بينما سيُخصَّص اليوم الرابع لتكريم من خدموا في الدوائر الحكومية من خارج المحافظة، تليها فعاليات متنوعة تشمل عرضًا مسرحيًا ارتجاليًا في اليوم الخامس، وإعلان نتائج خمس جوائز تطوعية في اليوم السادس، لتُختتم الفعالية في اليوم السابع بحفل تكريم المتطوعين المشاركين كافة.
واستعرض الرميح الأركان المشاركة في النسخة الجديدة، والتي تضم ركن «سعادة» الذي يبرز جهود الجمعية وبرامجها، ويعرض الأثر الذي حققته خلال عام بدعم شركاء النجاح، إلى جانب ركن الأسر المنتجة بمشاركة 60 أسرة، والقرية التراثية التي تجسّد النمط القطيفي الأصيل، والمسرح العام للفعاليات، والجمعيات الخيرية، والأركان الصحية، وأركان الأطفال، وساحة «لوكيت» للمطاعم.
وأشاد الداوود بجانب الرعاية الذي حظيت به الفعالية من شركة المطرود، وتطبيق «لوكيت»، وجنان فدك للتطوير والاستثمار العقاري كرعاة ماسيين، مؤكدًا أن هذه الرعايات تسهم في تحقيق مستهدفات «سعادة» وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية.
ودعا الداوود الراغبين في المساهمة إلى الانضمام إلى ركب الرعاة والداعمين، مشيرًا إلى أن باب الرعاية ما زال مفتوحًا، وأن الجمعية تتيح تصميم باقات خاصة تتناسب مع مختلف الجهات الراغبة في تحمل مسؤوليتها الاجتماعية.











