12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

الفلكي سلمان آل رمضان: غياب «الأحيمر» إيذانٌ باقتراب الشتاء وبدء طالع الغفر

أوضح الفلكي سلمان آل رمضان أن غياب النجم «الأحيمر» -وهو قلب العقرب- يُعد من العلامات الفلكية البارزة التي كانت تُعرف قديمًا بين بحّارة الخليج بما يُسمى بـ«الكنة»، إذ تمتد غيبوبته في أشعة الشمس نحو 45 يومًا، تشبه في معناها كنة الثريا عند أهل البادية، لكنها في المفهوم البحري تشير إلى دخول أجواء الشتاء لا الصيف.

وبيّن آل رمضان أن غياب «الأحيمر» ارتبط قديمًا بما كان يُعرف بـ«ضربة الأحيمر»، وهي رياح قوية تهب فجأة بعد الغروب، وقد تتسبب في انقلاب المراكب أو إغراقها، وذلك في زمن لم تكن فيه تحذيرات أو نشرات جوية كما هو الحال اليوم.

وأضاف أن يوم الأحد 9 نوفمبر 2025 يوافق «الدر 100» أي العشرة العاشرة من سنة الدرور، وفيه يغيب النجم الأحيمر ويرتفع موج البحر، إيذانًا ببدء مرحلة فلكية جديدة من التحولات المناخية.

أما يوم الثلاثاء 11 نوفمبر 2025 فيبدأ معه طالع الغفر، وهو الربع الثالث من موسم الوسم الماطر، وفيه ندخل نصفه الثاني، ويُعد أول النجوم اليمانية وسادس فصول الخريف. وذكر آل رمضان أن «الغفر» يتكون من ثلاثة نجوم خفية تقع في برج السنبلة بين الزبانا والسماك الأعزل، وتستمر لمدة 13 يومًا.

وأشار إلى أن هذا الطالع يتميّز باعتدال النهار وبرودة الليل، ويُقال إن مطره يُنبت الكمأة، كما يُعرف ببرده المؤذي في بدايات الشتاء المسبّب للحساسية والإنفلونزا. وتكثر فيه رياح الجنوب، ويهيج البحر دلالة على اقتراب الشتاء، وتنشط «ضربة الأحيمر»، ويصفر الأترج، وتغتلم الإبل وتهاجر طيور القطا.


error: المحتوي محمي