عام كامل مر على المواطن شاكر البيش، وهو يواجه بصبر وإيمان مرضًا أنهك جسده وأثقل أيامه، بعدما كان مثالًا للحيوية والعطاء.
لم يكن يتحدث عن معاناته أو يظهر تعبه، مؤمنًا بأن الشكوى لا ترفع البلاء، مكتفيًا بالابتسامة التي كانت يومًا عنوان حضوره.
تراجعت حالته الصحية خلال الأشهر الأخيرة حتى باتت حياته مرهونة بعطاء إنساني كريم، إذ أكد الأطباء أن حالته تستدعي زراعة كِلى وجزء من الكبد بصورة عاجلة، وأن الأمل بعد الله يعتمد على وجود متبرعين بفصيلة الدم (+O) لإنقاذه من التدهور السريع في وظائف أعضائه الحيوية.
ورغم قسوة الألم وصعوبة العلاج، لا يزال متمسكًا بالأمل، يواجه مرضه بإيمان ورضا، منتظرًا يدًا حانية تمتد إليه لتمنحه فرصة جديدة للحياة.
لم تنل المرض من عزيمته، إذ يردّد دومًا أن الحياة تستحق الصبر، وأن الله يختبر عباده بما يليق برحمته وعدله.
اليوم، يحتاج شاكر البيش إلى من يشاركه الأمل، إلى قلب شجاع يختار أن يكون سببًا في شفاء إنسان أنهكه المرض، ويدًا تمتد بالعطاء لتعيد إليه عافيته وابتسامته التي غابت عن محياه منذ عام.
للتواصل:
0542211644
لم يكن يتحدث عن معاناته أو يظهر تعبه، مؤمنًا بأن الشكوى لا ترفع البلاء، مكتفيًا بالابتسامة التي كانت يومًا عنوان حضوره.
تراجعت حالته الصحية خلال الأشهر الأخيرة حتى باتت حياته مرهونة بعطاء إنساني كريم، إذ أكد الأطباء أن حالته تستدعي زراعة كِلى وجزء من الكبد بصورة عاجلة، وأن الأمل بعد الله يعتمد على وجود متبرعين بفصيلة الدم (+O) لإنقاذه من التدهور السريع في وظائف أعضائه الحيوية.
ورغم قسوة الألم وصعوبة العلاج، لا يزال متمسكًا بالأمل، يواجه مرضه بإيمان ورضا، منتظرًا يدًا حانية تمتد إليه لتمنحه فرصة جديدة للحياة.
لم تنل المرض من عزيمته، إذ يردّد دومًا أن الحياة تستحق الصبر، وأن الله يختبر عباده بما يليق برحمته وعدله.
اليوم، يحتاج شاكر البيش إلى من يشاركه الأمل، إلى قلب شجاع يختار أن يكون سببًا في شفاء إنسان أنهكه المرض، ويدًا تمتد بالعطاء لتعيد إليه عافيته وابتسامته التي غابت عن محياه منذ عام.
للتواصل:
0542211644



