12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

جسدُ الوردةِ

الوردُ... 
فكرة.ُ مجنون.ٍ أضاعَ فمَهْ
وأكملَ الخلقَ موجودًا رأى عدمَهْ

كخالقٍ.. 
غارقٍ، بالمستحلِ بدا
وظنهُ أنه لم يبتكرْ قِدَمَهْ

يراودُ
الماء، عن طهرٍ خيانتُهُ
والكأْسُ يفهمُ من آثارِهِ ندَمَهْ

إذا استفاقَ
مجازُ، الظلّ في فمهِ
تلا على الماء درس الوهم واختتمَهْ

عليهِ، منه
ندامى الشوق، تدخلهُ
فيستفزُّ احتكاك الضوءِ ما فهمَهْ

الوزدُ.. 
صوتُ رحى الأشياء مكتنزًا
صبابةَ المنتهى،.أهدى الهوى نغمَهْ

يفوحُ
غيبًا، ويدري أنّ سيرتهُ
كليلةٍ من ليالي" الخَطِّ" مبتسمَةْ


error: المحتوي محمي